القدس ..لا تنقاد لقرار "مجنون"..عدنان نصار

صحيفة الملاذ الاخبارية

يوم أسود في تاريخ الامة ، ويوم أغبر في تاريخ “اميركا” التي تشكل رأس الافعى السامة في عدائها للعرب والمسلمين ..فالقدس التي اعلنها المدعوق ترامب عاصمة للاحتلال الاسرائيلي ، لن تخرج  المدينة من ضميرها العربي والاسلامي والمسيحي ، ولن تخرج بقرار حاكم “مجنون” من ثوبها العربي الاسلامي ..
يوم اسود في تاريخ الامة ؛وأغبر في تاريخ اميركا ، التي كنا وما زلنا نتظاهر ضد سياستها الرعناء بجمل ثورية  يعاد نتاجها الان بلغة تجمع بين 3 اجيال :”امريكا هي هي ..امريكا رأس الحية” ..فخطوة المدعوق “ترامب” التي تنم عن جنون سياسي ، وهرقلة اخذتها العزة بالاثم ، يستهتر دوان اي رادع او وازع اخلاقي سياسي بمشاعر العرب والمسلمين واحرار العالم باعلانه القدس عاصمة لاحتلال غاشم ،واحتلال متغطرس بلغ القاع في دمويته وغطرسته في مشهد لا يمكن وصفه الا بسقط المتاع ، ونعال على جبين المتغطرس العالي.
لم تمر القبلة الاولى للمسلمين ، ومحج الاخوة المسيحيين بمثل ما تمر به راهنا ، من مس في قدسيتها وسيادتها تجيء من حاكم مصاب بالمسّ والجنون ، ضاربا عرض الحائط بكل نصائح الساسة بعدم الاقدام على هذه الخطوة ، غير ان دونالد ترامب بحماقته السياسية مضى باتجاه تأزيم المنطقة الملتهبة اصلا .
عاشت اميركا جمعة مشمشمية خلال السنوات الثمانية الفائتة اي منذ تولي اوباما الرئاسة لفترتين ، حين ابتعد اوباما عن الصدام مع العرب بعد ان فعل المدعوقين بوش الاب والابن ما فعلوه بعراق المجد العربي زمن الشهيد الرئيس صدام حسين الذي تكالبت عليه دول العالم لذبح عظمة العراق المجيد وقائده الشهيد الرئيس .
تعود الان اميركا الى الواجهة ، وتتصدر المشهد في حرق الاعلام والصور التي لها دلالة رمزية لاميركا ، ويعود الهتاف ضدها بلغة ابلغ وحناجر اقوى مما مضت، جمعت بين اجيال لتهتف للقدس عنوان عروبتنا .
مرة اخرى ؛تقفز القدس الى المشهد السياسي الاممي ، عند العرب والمسلمين واحرار المنظومة الاممية لتتصدر المشهد السياسي الرافض لقرار أرعن من حاكم أرعن ، ما زال يتعامل مع الحكم في اكبر دولة عالمية على ان واشنطن حلبة مصارعة ، والسياسة رهان ..
التحرك العربي والاسلامي والاممي الشعبي على مدى الثمان والاربعين ساعة الفائتة يعيد الوعد للقدس وعروبتها ، ويسعى  الموقف الرسمي العربي والاسلامي الى الدفاع عن القدس امام اشرس هجمة عرفها التاريخ على المدينة المقدسة في ضوء تفاوت القوى وغطرسة القوة الاميركية التي تتبجح بديمقراطية زائفة وعدالة غائبة ..وتساند احتلال غاشم يمارس القرصنة منذ اكثر من خمسين سنة فائتة ..
الان اكثر من اي وقت مضى ، ستحمل الاجيال بتفاوتاتها العمرية ومختلف فئاتها  القدس في ذاكرتها ..ستبقى المدينة المقدسة عنواننا الابرز على خرائطنا ودفاتر رسمنا ، وفي ذاكرتنا الجمعية ..القدس عنوان عروبتنا.

اضغط هنا لزيارة صفحة  صحيفة الملاذ الاخبارية عبر الفيس بوك

اضغط هنا لزيارة قناة صحيفة الملاذ الاخبارية على يوتيوب