بأقلامهم

” فرانكلين والكوفية الفلسطينية … ! “

د.أ تينا المومني : لن يُباد شعب قاوم الظلم بصبر جميل، وحمل ملفا سياسيا ثقيل ..اسمه الشتات.. ثم من هذا الشتات جَّمَعَ ووحّدَ العالم كُلَه على #الإنسانية و #الحب_العالمي رافعين العلم الفلسطيني و كوفيته في كل مكان بالعالم … لن يباد هكذا شعب و #فرانكلين يشهد على ذلك .

رؤيتي وموقفي مع هذا الشعب المتمثل بصموده ومقاومته و لِعَلَمِهِمْ ليست مرتبطه لا بالدين ولا العروبة ولا صلة دم ولا إقليميات ضيقة ونزعات سطحية… أنا بنت العالم وأحبه وعقيدتي هي السلام والإنسانية وديني هو الحب الإلهي … هذا الصمود وهذا العَلَمْ هما تجسيد لخطاب فرانكلين – ولا أقصد هنا ما اتهموه به زورا بـ معاداته للسامية- أقصد خوفه من خطر ما كان يُحدق بأميركا والعالم من جهه معينة ستفرق #العالم وتتحكم بمصائره وتتعمد تعطيل مشروع #الحب_العالمي ستكافح الخير والنور لنشر الكراهية والحروب والضلال والظلم وانعدام الانسانية وزرع الفتن والانقسامات .

الفرق بين العقل الشيطاني بخبثه، والحكمة الإلهية بتدبيرها هو النهايات الغير محسوبة للأول والنهايات العادلة للآخير… نتائج القذارات المتراكمة التي ارتكبت بحق هذا الشعب تتجسد بتلك الصورة بالأسفل التي ليست مجرد صورة هي واحد من اثنين بحسب الجهة التي ألبست فرانكلين الكوفية … ! اذا كان من طرف تلك الجماعة التي حذر منها فرانكلين في قديم الزمان فتلك رسالة للعالم بأن مدللة العالم ستخرج من عباءة تلك الجهة قريبا وسيعاد ترسيم جغرافية العالم بشكل يسمح آخيرا بأن تجد فلسطين مكانها في هذا العالم ، وإن كان من ألبس فرانكلين الكوفية هو انسان عالمي مثلنا فتلك إشارة وعلامة الى تلك الجهة أن تعي وتنتبه الى أنه قد حان الاوان آخيرا لاخراج مدللتها- اسرائيل- من تحت عباءتها لأنه يتعارض مع مصالحها وألاعيبها.. فبكل الاحوال لا زالت تلك الجهة هي المسيطرة والمتغلغلة في العالم لا يمكننا تجاوز وانكار ذلك .