عروب صبح: “َاللي ببلاش كثر منه”

عروب صبح: “َاللي ببلاش كثر منه” – مدونة اليوم

12/07/2023 – 14:19

مونت كارلو الدولية
بعد صفنه وضحكة: باركيلهم وانا بعتذر وشكرا على التليفون.”

إنتهى الاقتباس الذي أعدت نشره على تويتر وانستغرام ولاقى تفاعلا كبيراً

بعدها كرت سبحة قصص المؤثرين الأردنيين

“نسيبي عنده عمل خاص لتقديم الطعام في الحفلات اتصل عليه صاحب المزرعة الذي تعاقد معه مؤخراً ليطلب منه تقديم الطعام في حفل زفاف اثنين من المؤثرين

: هدول مشهورين، ولازم الكل يقدم لهم هدايا، ورح يعملوله سوشال ميديا!

(وت إفر ذات مينز)

وعندما لم يأخذ الموافقة مباشرة هدده بسحب الاتفاق على أي حفلة قادمة في المزرعة”

توالت القصص..

“ومين سمعك … انا بلشت مشروع شغلي جديد، حكى معي واحد من القناة الفلانية عندهم برنامج برمضان وبدهم ألبسهم من عندي مقابل الدعاية. طيب تمام من عيوني بس مو هون المصيبة بدهم عشر عبايات ورح يرجعوا بس خمسة! تخيل! وانا شغلي جديد ومبلشة على أدي! شو إسمه هاد؟”

“إجاني نفس هاد التلفون لكن مشان تجهيز بيت أحد المؤثرين على حسابي.”

“مثل ما صار معي! رنوعلي أعملهم نظارات عليها ستراس ولما طلبت السعر وحقي انصدموا انو كيف أتجرأ هدول رح يعملولك ضجة!! ضحكت ورفضت”

إحدى السيدات بعثت لي على الخاص قائلة: هوه انا الهبلة او أحيانا قلة خبرة في التعامل مع هاد المجتمع بتخلي الواحد يستحي بس اتربيت بعد اللي صار! عملت توزيعات حنة لوحدة مؤثرة تزوجت مؤثر مؤخراً وبالآخر ما رضيت تحكي مين عمل التوزيعات وبكل بساطة حكت انه منظمة الحفلة جابتك! خليها تمنشنك !

الكلفة حوالي 1100 دينار اتعلمت فيهم درس!!

تأكدوا أن هذه القصص لا تحدث فقط في الأردن، ان ما تشاهدونه من حياة الرفاهية التي يعيشها المؤثرون العرب في جله وهم لا يدفعون ثمنه يبيعوه لكم على أنه حقيقة، وما هو على ما يبدوا من القصص السابقة الا (سلبطة) كما علق أحد المتابعين.