هيهي وهو

خدعة بالفيديو تدفع ثمنها رئيسة مولدوفا مايا ساندو

نشر المخادعان الروسيان “فوفان وليكسوس” مقطع فيديو تتحدث فيه رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، معتقدة أنها تتحدث إلى رئيس الوزراء الأوكراني، دينيس شميغال، في حين أن محدثها أحد المخادعين.

انتحل المخادعان الروسيان فلاديمير كوزنتسوف وشهرته “فوفان” وأليكسي ستولياروف وشهرته “ليكسوس” شخصية رئيس الوزراء الأوكراني، وتحدثا إلى الرئيسة المولدوفية، التي لم تكن لديها أي فكرة عن الخدعة، وناقشت مع “رئيس الوزراء الأوكراني (المزيف)” قضايا وتفاصيل مثيرة للاهتمام، تسربت إلى وسائل الإعلام، ما دفع وزارة الدفاع في البلاد إلى نفي ما تحدثت عنه الرئيسة ساندو بشأن “احتمالات التعبئة العامة”، بل ووصفت إدارة الرئيسة الحديث بأنه مزيف.

 

صباح اليوم الثلاثاء، 4 أكتوبر، نشر فوفان وليكسوس نص الحديث كاملا في قناتهما الرسمية على تطبيق “تليغرام”، وفيه تتحدث ساندو عما تقول إنها مواجهة مع “الأوليغارشيين المواليين لروسيا”، وتزعم بأن “روسيا تستخدم الديمقراطية ضدنا”، وتحدثت عن أزمة الطاقة الطاحنة في البلاد، ثم تحدثت عن استعداد الجيش المولدوفي، والمساعدة التي تنتظرها من الغرب، ثم قالت: “بالطبع، يجب أن نكون مستعدين للتعبئة، إذا ما اقترب الروس من أوديسا، ويجب أن نكون مستعدين لقبول سكان أوديسا، التي تبعد 70 كيلومترا عن نقطة التفتيش الحدودية (مع مولدوفا)”.

 

كذلك تحدثت ساندو عن منطقة بريدنيستروفيه (ترانسنيستريا) المتنازع عليها، والتي أعلنت انفصالها من جانب واحد، وقالت إن محاولة السيطرة على مستودع “كولباسنا” في منطقة ريبنيتسكي الواقعة داخل هذه المنطقة (يضم أكبر مستودع للسلاح والذخيرة في أوروبا، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، تشير بعض التقديرات إلى وجود 20 ألف طن من السلاح والذخيرة به) يعني مواجهة عسكرية، وصرحت لـ “رئيس الوزراء الأوكراني” بأنها “تنتظر انتصار أوكرانيا في الحرب، حتى يتم تحريك هذا الملف”.

 

ويشتهر المخادعان الروسيان Prankers بانتحالهما شخصيات عامة ورفيعة، والإيقاع بسياسيين وفنانين وشخصيات عامة في مقالب، من بينهم كان رئيس البرلمان الأوروبي ووزير الدفاع البريطاني والرئيس الأوكراني السابق والفنان إيلتون جون وغيرهم.

 

وقد أغلق موقع “يوتيوب” القناة الرسمية لـ “فوفان وليكسوس”، ما اضطرهما إلى الانتقال إلى تطبيق “تلغرام”.

 

المصدر: تليغرام