سلايدر الاخبارهوهي وهو

في مثل هذا اليوم من عام 2016 أغتيل الشهيد “ناهض حتر”

في مثل هذا اليوم 25 سبتمبر من سنة : 2016 – اغتيل الشهيد الصحافي الأردني ناهض حتر، بإطلاق الرصاص عليه أمام القصر العدلي في عمّان.

– ناهض حتر : ولد سنة 1960 – اغتيل في 25 سبتمبر 2016، (56 سنة). هو كاتب وصحافي يساري أردني ولد لعائلة تنحدر من مدينة الفحيص القريبة من العاصمة عمان، خريج الجامعة الأردنية قسم علم الاجتماع والفلسفة، ماجستير فلسفة في الفكر السلفي المعاصر.

 

– سجن مرات عديدة أطولها في الأعوام 1977، 1979 و1996.

– تعرض لمحاولة اغتيال سنة 1998 أدت به إلى إجراء سلسلة من العمليات الجراحية.

– واضطر لمغادرة الأردن لأسباب أمنية إلى لبنان سنة 1998. وكان مقيماً في عمان قبيل اغتياله.

 

– له عدة إسهامات فكرية في نقد الإسلام السياسي، والفكر القومي والتجربة الماركسية العربية. كما أسهم في دراسة التكوين الاجتماعي الأردني.

 

– عمل ناهض حتر صحفياً وكاتباً في عدد من الصحف المقروءة والمواقع الإلكترونية كان من بينها صحيفة المجد الإسبوعية التي تأسست أواسط التسعينيات من القرن الماضي، وهي صحيفة تابعة لحزب البعث العربي الاشتراكي (الأردن) وصحيفة العرب اليوم، كما كان رئيس تحرير موقع كل الأردن الإلكتروني أواسط العقد الماضي، كما عمل مستشاراً إعلامياً ورئيساً للدائرة الثقافية في البنك الأهلي أواخر التسعينيات حتى منتصف العقد 2000.

 

– كان ناهض حتر عضواً سابقاً في الحزب الشيوعي الأردني وناشطاً في التيار اليساري عموماً، ومن مؤسسي حركة اليسار الاجتماعي الأردني، ويعتبر من رموز الحركة الوطنية الأردنية في العقد الأول من القرن الحالي.

 

– قُبَيل اغتياله استدعت السلطات الأردنية ناهض حتر على خلفية نشره لرسم كاريكاتير اعتبر مساً بالذات الإلهية على صفحته على موقع الفيسبوك، وعلق عليها بعبارة “رب الدواعش” مما أثار جدلاً واستياء على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أفرج عنه بتاريخ 8 سبتمبر 2016 مقابل كفالة عدلية.

 

– في صباح يوم الأحد الخامس والعشرين من سبتمبر عام 2016، تم اغتياله بثلاث رصاصات اخترقت رأسه بالقرب من قصر العدل في منطقة العبدلي في عمّان أثناء توجهه لحضور جلسة محاكمته.

– كشفت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية الأردنية مع مرتكب جريمة قتل الكاتب ناهض حتر، أن القاتل مواطن أردني يدعى رياض إسماعيل أحمد عبدالله، وينتمي إلى “التيار السلفي الجهادي”. وأنه من سكان منطقة الهاشمي الشمالي. وكان قد غادر الأردن إلى سوريا قبل مدة وعاد منها إلى المملكة، وكان يعمل إمام مسجد في منطقة حي “الزغاتيت” وفصل من عمله.

ومن أقوال الشهيد :-

لكن في الحقيقة…

إنَّ الذي يَصنع الحدث السياسي في النهاية ليس الفكر، وليس التعليق، وليس القراءة، اللذي يصنع السياسة قُدرتك على احداث هزّة في الواقع، وهذا يحتاج إلى قوى ضاربة على الأرض.

 

الشهيد ناهض حتر ٢١-٧-٢٠١١