جامعات ومدارسسلايدر الاخبارمدارس

رسالة خطيرة من مرشدة تربوية لاولياء أمور الطالبات تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

اجتاحت #رسالة من #مرشدة_تربوية في احدى #المدارس الأردنية

اجتاحت #رسالة من #مرشدة_تربوية في احدى #المدارس الأردنية إلى #اولياء_أمور #الطالبات ، مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين ، وجهت فيها #نصائح لأهالي الطالبات وحذرت فيها من #أخطار تواجه البنات بسبب ثورة الاتصالات ، وترك الهواتف النقالة في أيديهن دون متابعة أو مراقبة .

وجاء في الرسالة :

انا مرشدة طلابية وحبيت انصح أولياء الامور من بعض التصرفات الي تدمر بناتهم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

اخواتي و اخواني هذا موضوع ضروري اريد ان اطلعكم عليه .

اخواتي و اخواني اصبحنا في زمن الفتن و اصبحنا نقبض على ديننا كأننا نقبض على جمر،

و اصبحنا نغلق ابوابنا لنعيش بأمان فنجد البلاء في الداخل ..

انا من هذا المكان اخلي مسؤوليتي و اضع الامانه في رقابكم ..

انا مرشدة في المدرسة و لا استطيع ان احمي بناتكم خارج اسوارها ..

اخواتي الحبيبات ..

حدثت سلسلة من المشاكل و المستجدات بين بناتنا قد تخفى على الكثير منكن و من واجبي كأم و مربية تحذيركم ..

تفشى بين الطالبات ظاهرة جديدة لم تعد الإعجاب بل اصبحت علاقات بالشباب،

و اصبحن يتنافسن في عدد الشباب الذين تعرفه كل واحده منهن ..

 

اصبحن يتفاخرن بعلاقاتهن و يدعون بعض الى هذا الطريق ..

 

لا تقولي ابنتي صغيره ..

 

والله انهن من الخامس….. الى. الثامن…. .. و اعترفوا لي بأن ذلك من الابتدائي ليس غريب عليهن ..

 

احذركن ..

 

بناتكن اصبحن العوبه في ايدي الشباب .. بل انهن اصبحن يتعرفن على رجال كبار في السن من سن ابائهن .

 

لماذا و كيف هنا دورك انت ..

 

كيف تتركي الجهاز في يد طفلة لا تعرف من الدنيا شيء تتصفح به صور الشباب و حساباتهم و تقرأ كلامهم المعسول .

ناهيك عن امهات لا تعرف كم رمز جهاز ابنتها و لا تفتشه و لا تأخذه حتى وقت النوم ..

 

اغلب الطالبات يأتين مخدرات من كثر السهر و كثيرات الغياب اناقشهن في الاسباب فيبتسمن و يعترفن بالسهر على الجهاز ..

 

على ماذا و مع من ..

 

اتقوا الله في بناتكم احرصوا و احزموا و ادعوا الله لهم بالصلاح و الثبات على الحق ..

 

الطالبات اصبحن يروجن في المدرسة لحسابات مشبوهه ..

 

هل المدرسة او المرشدة مسؤولة عن هذا الامر ..!؟

 

كل ام مسؤولة امام الله و المجتمع عن ابنتها و كذلك اﻵباء ..

 

اتركوا الثقة الزائدة و التدليل ..

 

لا تصدقوهن فوالله اني رأيت ممثلات من الدرجة الاولى دفاعاً عن انفسهن و خوفاً من العقاب ..

و لا اخفيكن انهن اذكى مما يخطر في بالكن ..

 

فهن يحملن البرامج ثم تتم ازالتها بعد الانتهاء و يقمن بمسح كل الدردشات و ما يكشف اسرارهن ..

 

هذا اعترافهن بألسنتهن ..

 

البنات صغار جدا على الأجهزة حراااام عليكم لا داعي لها ابداً ..

 

ازرعوا فيهم الخوف من الله .. و الخوف على السمعة ( سمعة العائلة والوالد والبنت نفسها )و كذلك الشرف (شرف العائلة وبنات العائلة)…..

 

اشغلووووهم ان الفراغ مفسدة .. و حملوهن مسؤوليات و اعمال في داخل البيت وكذلك تابعوا الدروس معهن لجميع المواد ولا تتركوا لهن فراغ….

 

اسمعوهن قصص لفتيات سقطن في الرذيلة و ما اكثرها من قصص ..

نسأل الله السلامة ..

 

افتحوا مجال للحوار و النقاش بينكم و لا تتركوهن لا يعرفن البوح و الفضفضة الا في اجهزتهن و مع صديقات السوء او الشباب ..

 

وددت قبل فترة عندما اكتشفت علاقة طالبة صغيرة برجل كبير،

 

ان جميع الأمهات اللاتي عارضوا الحجاب للصفوف(الخامس والسادس والسابع…….)

اسمعوا القصة ..

 

الحجاب حاجز بين البنت و الرذيلة ..

 

و الرجل وحش بشري اذا وجد فريسه لا يفرق معه سنها ..

 

كذلك الخروج للأسواق و المولات و المطاعم مع الصديقات و الاستراحات ايضاً..

اتقوا الله في جيل اشبعتوه حباً و ثقة في غير محلها و اشبع الدنيا فساداً و غيا ..

 

👈🏻احفظوا الامانة ..

 

لا تثقوا بمخلوق على اعراض بناتكن ربوا فيهن الدين و العفة و الحجاب.

 

التقوى و الاحسان شرطان لدخول الجنة و قبول العمل على تربيتهن و التعب عليهن ..

 

كما اشدد و احذر الاباء لا يثق في اصحاب الباصات لا كبير و لا صغير،

 

( ولا أولاد الجيران ، أو أولاد العمات والخالات ، والأعمام والاخوال ، والأصدقاء والصديقات ، أولاد الزملاء والزميلات .. أولادكم وبناتكم أمانة في أعناقكم ) من عندي هذي التي بين القوسبن

 

حاولوا انتم ان توصلوهن الى المدارس قدر المستطاع،

 

اغلبهم لا يخافون الله و يستغلون وحدتهن اثناء التوصيل من و الى البيت و المدرسة او الجامعة،

 

ختاماً اسأل الله العظيم لي و لكن و لهن الصلاح و الهداية و الستر و الثبات على الحق .