ثقافة وفنفن

محمد رمضان يتسبّب بـ”أسئلة دستورية” للحكومة: منصّات الأردنيين تشتعل والعنوان “المشاركة” في حفل الاستقلال

دخل المحتوى والمشاهد التي يمارسها فنان الاستعراضات الممثل المصري محمد رمضان في الجدل الدستور في العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في الأردن.

وبعد سلسلة تفاعلات على منصات التواصل وجه عضو مجلس النواب الاسلامي صالح العرموطي خمسة اسئلة دستورية تستجوب الحكومة وتعرض بصورة نادرة لمعرفتها المسبقة بما وصفه النائب العرموطي حالات التعري التي يقوم بها على المسرح النجم المصري المشهور.

 

سال العرموطي رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة عن ما اذا كان النجم رمضان مسجلا في هيئة نقابة الفنانين المصرية  وايضا عن الجهة الرسمية التي وافقت على استحضاره الى عمان مقابل نصف مليون دينار للمشاركة باحتفال.

بدا واضحا لجميع بأن أسئلة العرموطي الخمسة تطرح على الحكومة استنادا إلى ما ورد في منصات التواصل من معلومات ومقاطع مبثوثة للنجم المصري الذي ثارت بسببه عاصفة الكترونية من الاعتراض والمحاججة بعد اعلانه عن المشاركة في حفلات الأردن بعد شهر بمناسبة عيد الاستقلال.

 

الجدل أصلا بدأ عبر تغريدة لرمضان نفسه وصفحته على توتير ثم انستغرام يعلن فيها التحية للأردن حكومة وشعبا مبلغا بأنه تلقى دعوة للمشاركة في حفل استقلال المملكة.

 لاحقا لذلك اشتعلت منصات التواصل وانتشرت فيديوهات محمد رمضان وهو يرقص بعد خلع قميصه كالنار في الهشيم ونشر فهمي احمد على فيسبوك احد الفيديوهات مع عبارة يقول فيها “حكومتنا نايمة وصدر رمضان المكشوف صاحي”.

 

الإعلامي الأردني نادر خطاطبة وعلى فيسبوك ايضا  تعرض للموضوع مرحبا من باب السخرية  بضيف الاردن الكبير وصحيفة عمون الالكترونية نقلت عن مصدر حكومي كجهول القول بأن التعاقد مع رمضان عبر القطاع الخاص ليس عبر أي جهة حكومية.

سيناريو حضور رمضان في احتفالات بمناسبة عيد الاستقلال الهب منصات التواصل وحتى مجموعات الواتس اب التي روجت لمسالة محذرة من حضور النجم المتهم من بلاده بالمبالغة في التعرّي أمام الكاميرا وعلى المسرح.

 

وقالت بسمة حسون بان على الجهة الاردنية التي تسمح بحضور رمضان بعد انتهاء شهر رمضان المبارك أن تسأل نقيب الفنانين المصري هاني شاكر عن رخصة هذا النجم المثير للجدل ويبدو أن الحركة الإسلامية وكتلتها في البرلمان بصدد التركيز على المسألة.