عربي ودوليغرب النهر

إسرائيل تتراجع عن روايتها بشأن اغتيال “الشهيدة أبو عاقلة”

تراجعت إسرائيل عن روايتها بشأن اغتيال مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، بعد أن حمل جيش الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين مسؤولية مقتل أبو عاقلة، في مخيم جنين فجر اليوم الأربعاء، زاعما في روايته الأولى أنه “يتم التحقيق في إمكانية تعرض صحفيين لإطلاق نار قد يكون مصدره مسلحين فلسطينيين”.

 

وأمام الضغوطات الدولية، والمطالب بإقامة لجنة تحقيق دولية، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ران كوخاف، للموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” -ردا على سؤال حول ما إذا بإمكانه التأكيد أن أبو عاقلة تعرضت لإطلاق نار فلسطيني- إنه “لا يمكنني قول ذلك بشكل مؤكد، وأريد أن أكون حذرا وصادقا”.

 

وأضاف المتحدث العسكري الإسرائيلي في بيانه لوسائل الإعلام إننا “نجري تحقيقا في هذا الأمر من الناحيتين العملياتية والمهنية، ونحن الآن بعد ساعات قليلة من الحدث، وندقق في زاوية إطلاق النار وفي الأعيرة النارية. وإذا استهدفنا الفلسطينية فسنضطر إلى الاعتذار. وإذا ارتُكب خطأ هنا، فهذا ما سيقال”.

 

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال عند الإعلان رسميا عن استشهاد أبو عاقلة في بيان، إنه “يتم التحقيق في إمكانية تعرض صحفيين لإطلاق نار قد يكون مصدره مسلحين فلسطينيين”، وهي الرواية التي أثارت غضب الفلسطينيين والمؤسسات الحقوقية الدولية، خصوصا أن كافة الدلائل أشارت إلى أن أبو عاقلة أصيبت برصاص قناص إسرائيلي.