سلايدر الاخبارطافشين

وقفة لممرضي “الصحة” للمطالبة بعلاوة “الإضافي” 14 الحالي

قرر مجلس نقابة الممرضين دعوة الممرضين العاملين في وزارة الصحة إلى تنفيذ وقفة احتجاجية في مواقع عملهم يوم الاثنين الموافق الرابع عشر من الشهر الحالي، من الساعة العاشرة حتى الساعة الحادية عشرة صباحا، للمطالبة برفع علاوة العمل الاضافي أسوة بالأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة والأطباء البيطريين.

وقال نقيب الممرضين، خالد ربابعة، ان الوقفة تأتي للتعبير عن رفض النقابة لقيمة العلاوة الحالية، والمطالبة برفعها من 30 % إلى 35 % أسوة بباقي المهن الطبية.

واشار ربابعة إلى أن النقابة ترى انسداد باب الحوار مع وزارة الصحة حول العلاوة، داعيا الممرضين للالتزام بقرار المجلس والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية لإيصال الرسالة لصناع القرار بكل ديمقراطية ونظام.

ولفت إلى أن مجلس النقابة قرر سلسلة من الإجراءات التصعيدية التي ستعقب هذه الوقفة حتى تحقيق مطلب الممرضين. مشددا على أن مجلس النقابة ينظر لهذا المطلب ليس لأهداف مادية بل لتجاهل أصحاب القرار وعدم تقدير جهود الممرضين.

وبين أن إقرار علاوة العمل الإضافي هي أقل ما يمكن تقديمه من قبل وزارة الصحة، خاصة أن الكثير من الممرضين لم يحصلوا على إجازات منذ شهور طويلة، إضافة إلى قيامهم بالعمل الإضافي جراء إصابة زملائهم بفيروس كورونا.

ولفت إلى أن حرمان الممرضين القانونيين والقابلات من فرق 5 % من علاوة الإضافي من الراتب الأساسي المقدرة بدينار وسبعة عشر قرشا للساعة الواحدة، هو أمر غير مقبول.

وأضاف ربابعة أنه ورد في قانون العمل أن العمل الإضافي قيمته 1.15 دينار لكل ساعة عمل في أيام الأسبوع، و1.5 دينار مقابل كل ساعة في نهاية الأسبوع والأعياد، مشيرا إلى ان الممرضين يعملون على مدار 24 ساعة بواقع 365 يوما في السنة.

وشدد على أن مطالب الممرضين محقة، خاصة بعد إصابة ما يزيد على 70 % من الكوادر التمريضية العاملة في المستشفيات نتيجة تماسها المباشر مع مرضى كورونا، في ظل تفشي متحور أوميكرون سريع الانتشار.

يذكر أن الممرضين العاملين في المركز الصحية، اعتبروا أن النقابة استثنتهم من المطالب.

وقالوا إنه في السنوات الثلاث الماضية من عمر جائحة كورونا، كان لممرضي المراكز دور كبير في التعامل معها، مبينين أن حملات المطاعيم ومراكز فحص كورونا ساهمت في العمل فيها كوادر المراكز الصحية.