هوهي وهو

وزير العمل الحالي أفلس مرتين

قال وزير العمل الجديد، نايف زكريا نايف استيتية، إنه أفلس مرتين في حياته المهنية.

 

 

وأضاف استيتية، قي تصريحات قديمة له، اطلع عليها، أنه افتتح شركته الأولى، ولكنه عقب عام من العمل، خسر كل نقوده، واضطر إلى إغلاق الشركة.

 

 

وأوضح الوزير، أنه بدا الدخول في مرحلة من اليأس عقب إفلاس شركته، إلا أن نصائح والده له في تلك الفترة، انتزعته من اليأس.

 

 

وأشار إلى أنه تحمس عقب حديث والده معه، وأنشأ شركة ثانية، قبل أن تُفلس الشركة أيضا، بعد نحو عامين من إطلاقها.

 

 

لكن استيتية، نجح في عدة مجالات، عقب إفلاسه في الشركتين، منها أنه عمل في منصب الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال.

 

 

كما ساهم في تأسيس العديد من البرامج التي تعنى بتمكين الشباب الاردني اقتصاديا واجتماعيا في كافة محافظات المملكة ومنها  برنامج مهارات للتدريب من أجل التشغيل وبرنامج عزم للتشغيل الذاتي للأفراد والجمعيات والبرنامج الوطني انهض للتشغيل الذاتي وبرنامج تطوير لزيادة تنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة.

 

 

واستيتية، حائز على وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز خلال الاحتفال بذكرى الاستقلال الثانية والسبعين للمملكة لجهوده عام 2018.

 

 

كما أنه حاصل على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال، وحاصل على شهادة دبلوم عالي كخبير إداري معتمد  من مركز التجارة الدولية (ITC) سويسرا- جنيف وحاصل على شهادة برنامج إدارة تنفيذية عليا من جامعة هارفرد في القيادة والتنظيم وشهادة برنامج إدارة تنفيذية عليا من جامعة هارفرد في برنامج قيادة المستقبل وشهادة من جامعة ديوك في الولايات المتحدة الأمريكية في القيادة وشهادة  من جامعة ثندربيرد الأمريكية في التسويق وإدارة العلامات التجارية.

 

 

وحصل وزير العمل، على المرتبة الأولى في القيادة في جائزة القيادة العالمية من جامعه Thunderbird  في ولاية أريزونا الامريكية.

 

 

وساهم استيتية، في تأسيس العديد من الجمعيات منها جمعية [email protected] لتكنولوجيا المعلومات وجمعية مصدري الحجر والرخام، وجمعية مصدري الألبسة، وجمعية مصدري ومنتجي منتجات الزيتون، وجمعية مصدري الأثاث.

 

 

ويعتبر استيتية، أول أردني يشغل حالياً منصب عضو في مجلس الخبراء للأعمال في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية – OECD  في فرنسا وعضو وممثل منطقة دول حوض المتوسط في مجلس الخبراء في التوظيف وتنظيم إستراتيجيات الريادة لدول حوض المتوسط في الاتحاد من أجل المتوسطUFM ، برشلونة – إسبانيا، وعضو في لجنة برنامج التشغيل الوطني ، وعضو في الجنة الوطنية لوضع استرتيجية السياحة من عام 2020 الى 2025 وعضو في لجنة إدارة المواقع السياحية، وخدم  كعضو مجلس التعليم العالي، وعضو مجلس تشجيع الاستثمار، وعضو اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية، ومجلس كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأردنية وهوعضو في  مجلس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية، ومجلس الملكة رانيا للدراسات وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك وساهم في تأسيس جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز للقطاع الخاص وهو رئيس مجلس إدارة جمعية الأعمال الأردنية الكندية وشغل العديد من المناصب في القطاع الخاص