إقتصاد

جرش: المعاصر تبدأ باستقبال محصول الزيتـون.. ومزارعون يؤخـرون القـطاف

بدأت نحو 15 معصرة زيتون في محافظة جرش عملها في استقبال محصول الزيتون لهذا الموسم وعصره للعام الثاني على التوالي في ظل جائحة كورونا .

 

ويرى عدد من المزارعين أن تأثيرات الجائحة على الموسم هذا العام أخف وطأة من سابقه خصوصا مع انخفاض المنحنى الوبائي واعادة فتح القطاعات والغاء إجراءات الحظر أيام العطل التي كانت سارية موسم القطاف الماضي.

 

واوضح عدد من المزارعين وأصحاب المزارع وقاطفي الزيتون أن النشاط المكثف في قطف ثمار الزيتون للعصر يبلغ ذروته بعد هطول كميات من الأمطار لري الأشجار وغسل الثمار والأوراق من أية شوائب أو أتربة ، ويبين عدد منهم أن الموسم المطري الحالي شهد تراجعا في الهطول لشهر أيلول الماضي الا أن عددا من المزارعين ينتظرون الامطار ليبدأوا القطاف على أوسع نطاق ، كما أن عددا ممن يرغبون بعصر الزيتون مبكرا اما بغرض البيع أو للاستخدام الشخصي قد بدؤوا القطف تمهيدا لارساله للمعاصر.

 

كما بين عدد منهم أن التوجه يكون بداية الموسم للكبيس والتخليل خصوصا للزيتون الأخضر قبل أن تنضج الثمار وتتلون اذ يبدأ المزارعون بجمع الزيتون وطرحه في الأسواق لبيعه للأهالي لأغراض الكبيس والتخليل ويبلغ سعره حوالي دينار واحد للكيلو غرام.

 

ويأمل عدد من المزارعين أن لا يؤثر الهطول المطري المنخفض نسبيا هذا العام على موسم الزيتون ، وبهذا الخصوص بين المهندس بني بكار أن المناطق المنخفضة قد يتأثر انتاجها بفعل العوامل الجوية هذا الموسم بينما قد تتحقق الفائدة للمناطق المرتفعة والتي شهدت هطولا مطريا غزيرا وتساقطا للثلوج ما يوازن في كمية الانتاج المتوقعة للمحافظة بشكل اجمالي.

 

وحول كميات الانتاج المتوقعة لهذا الموسم قال رئيس قسم الثروة النباتية والارشاد الزراعي في مديرية زراعة محافظة جرش المهندس هاني بني بكار انها تبلغ 1500 طن من الزيت وهي نسبة مقاربة للموسم العام الماضي اذ بلغ 1470 طنا من الزيت المنتج ، ويتوقع انتاج 14 ألف طن من ثمار الزيتون منها 300 طن لأغراض الكبيس والتخليل في المحافظة التي تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون فيها 100 ألف دونم. ويرى عدد من المزارعين والمعنيين بالشأن الزراعي أن أسعار تنكة زيت الزيتون تخضع للعرض والطلب ، كما أبقت نقابة أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون أسعارها ثابتة دون تغيير عند 650 فلساً لكل كيلو غرام زيت منتج من عصر الزيتون في المعاصر