ثقافة وفنفن

نضال الأحمدية تشعل من جديد أزمة محمد رمضان وعمرو أديب

رد الفنان المصري محمد رمضان على الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية، بعدما أشادت به واعتبرته ”مظلوما“ في أزمته مع مواطنة الإعلامي عمرو أديب، وهاجمت الأخير وقالت إن ”لا شيء يشغله سوى محمد رمضان“.
ونشر محمد رمضان عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، اليوم الإثنين، فيديو تضمن حديث الإعلامية نضال الأحمدية خلال لقاء لها أول أمس في قناة ”الجديد“ اللبنانية، والتي دافعت عنه خلاله.
ووجه محمد رمضان الشكر لنضال الأحمدية في المنشور، وكتب: ”أعتز بدافع الإعلامية اللبنانية الكبيرة نضال الأحمدي، الدائم.. وثقة في الله الحاضر والمستقبل لن يخذلك أبدا“.
وقالت نضال الأحمدية في الفيديو:  ”عمرو أديب حبيبي ولكن ما عنده قضية بالكون إلا محمد رمضان.. حرام.. ومحمد أما بيرد عليه بيكون مهضوم.. لأنه أنا من رأيي محمد رمضان مظلوم“.
ليرفق محمد رمضان في الفيديو المنشور على صفحته وتضمن حديث نضال الأحمدية، مشاهد له من أعمال سابقة وهو يعتدي على أشخاص، مع دوبلاج صوتي له وهو يقول ”إضرب“، في إشارة لرد قاس على عمرو أديب من خلال الفيديو.
وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها محمد رمضان تركيب دوبلاج صوتي ساخر له، على مقاطع فيديو ينشرها على صفحته الرسمية ويهاجم بها عمرو أديب، حتى وصل الأمر بتوعد عمرو أديب لمحمد رمضان بملاحقته قضائيا على خلفية هذه الفيديوهات بتهم الإساءة له.
وخلال الفترة الأخيرة نشبت أزمات متتالية بين محمد رمضان وعمرو أديب، وصلت للتراشق فيما بينهم، الأولى عبر صفحته الرسمية بدمج الفيديوهات الساخرة، والأخيرة من خلال الانتقاد الحاد الذي يوجه للفنان من خلال برنامجه التليفزيوني عبر شاشة ”mbc مصر“، على خلفية أزمات رمضان المتكررة، آخرها حصوله على شهادة الدكتوراه المزعومة.
ووصلت هذه الأزمات إلى ساحات القضاء المصري، بعدما قضت محكمة جنح مدينة الشيخ زايد في مصر، يوم 1 أغسطس الماضي، بتغريم الإعلامي عمرو أديب، 10 آلاف جنيه (637 دولارا)؛ بتهمة ”سب وقذف“ محمد رمضان، ”ورفض الدعوى المدنية المقابلة“، ليعلن عمرو أديب استئنافه على الحكم.
وتعود بداية الأزمات بينهما، إلى 24 أبريل/ نيسان الماضي، عقب وفاة الطيار أشرف أبو اليسر، الذي تسبب رمضان في فصله من وظيفته بعد نشره لصورة من داخل كابينة الطائرة بالمخالفة.
وحينها هاجم أديب محمد رمضان، وقال إن ”رمضان“ تلقى كما هائلا من الدعوات عليه بسبب ظلمه للطيار، مضيفا: ”الله يجعلها من نصيبك“، خاصة بعد رفض رمضان دفع قيمة التعويض الذي جاء في حكم قضائي لصالح الطيار ضد الفنان.
وشن عمرو أديب هجوما لاذعا على رمضان، وقال إن الفنان لم يعتنِ بالشكل المطلوب بالطيار ولم يقف بجانبه بعد فصله من العمل؛ بسبب الصورة التي التقطها رمضان في قمرة القيادة خلال رحلة كان قائد الطائرة فيها أبو اليسر، ليرد محمد رمضان بفيديوهات مماثلة بدمج مشاهد سابقة له على صورة عمرو أديب وهو يصفعه، وتستمر هذه الفيديوهات حتى اليوم بالفيديو الأخير الذي تفاعل فيه مع تصريحات نضال الأحمدية.