منوعات

كواليس أسوأ 6 ساعات في تاريخ انستاقرام و فيسبوك

شهد تطبيقي المراسلة “سيجنال” و”تيليجرام” زيادة في عمليات التحميل وتسجيل المستخدمين الجدد بفعل تعطل فيسبوك.

 

ووفقًا لما ذكرته وكالة “بلومبيرج” انضم ملايين المستخدمين الجدد إلى تطبيق “سيجنال” الإثنين.

 

فيما أشار موقع “سينسور تاور” إلى أن تطبيق “تيليجرام” تقدم 55 مركزًا ليحتل المرتبة الأولى لتحميلات هواتف “آيفون” في الولايات المتحدة.

 

وتعطلت خدمات “فيسبوك” وتطبيقاته التابعة “واتساب” و”أنستقرام” لمدة ست ساعات أمس الإثنين، وأرجعت الشركة ذلك إلى تغيير في إعدادات الخوادم أثر على الأدوات والأنظمة الداخلية للشركة مما أدى إلى تعقيد محاولات حل المشكلة.

 

وأنعش هذا العطل تطبيقات التواصل الاجتماعي الأخرى؛ إذ كتب “جاك دورسي” المدير التنفيذي لـ”تويتر” -الذي ظل يعمل خلال عطل “فيسبوك”- أن تطبيق “سيجنال” هو اختيار مناسب كبديل لـ”واتساب”.

 

انقطاع خدمات فيسبوك 6 ساعات.. ما السبب؟

عادت شبكات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة “فيسبوك” للعمل تدريجيًا، بعد انقطاع كامل استمر قرابة 6 ساعات.

 

وفقدت الشركة مستخدميها حول العالم، والبالغ عددهم 2.7 مليار خلال تلك المدة، وكذلك تعطَّلت شبكات التواصل بين موظفي الشركة أنفسهم، بحسب ما نقلته “بلومبيرج” عن مصادر بالشركة.

 

وتمثِّل مدَّة انقطاع الخدمة واحدة من أطول الأعطال التي تتعرَّض لها الشبكات التابعة لـ”فيسبوك”، التي تتضمَّن “فيسبوك” نفسه، و”فيسبوك ماسنجر”، و”واتساب”، و”أنستقرام”.

 

وقال كبير مسؤولي التكنولوجيا مايك شروبفر في تدوينة للاعتذار عن انقطاع الخدمة: “نحن نواجه مشكلات في شبكاتنا، وتعمل الفرق بأسرع ما يمكن لتصحيح الأخطاء واستعادتها في أسرع وقت ممكن”.

 

وتأتي المشاكل الفنية لشبكات الشركة في الوقت الذي تتوالى فيه الاتهامات من موظّفة سابقة بالشركة تزعم إعطاء الشركة أولوية للأرباح على سلامة المستخدمين.

 

وسلَّمت الموظفة السابقة فرانسيس هوجين، آلاف الوثائق، التي قد تدين الشركة، للمشرِّعين الأمريكيين، وصحيفة “وول ستريت جورنال” التي كتبت سلسلة من المقالات الشهر الماضي حول سياسة فيسبوك في الإشراف على المحتوى، والتأثير النفسي السلبي لـ”أنستقرام” على المراهقين.

 

ومن المقرر أن تدلي المُبلغة عن المخالفات بشهادتها أمام لجنة فرعية بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء.

 

وقد ترك الانقطاع المفاجئ للشبكة الاجتماعية “فيسبوك”، ومنصات أنستقرام وواتساب وماسنجر، وحتى نظام الاتصالات الداخلية للشركة “وورك بليس”، ملايين الأشخاص في أنحاء العالم بشكل غير متوقع بدون تطبيقاتهم الاجتماعية الأساسية التي يعتمدون عليها يومياً، مما أثار ردود فعل متباينة، وتقديرات بخسائر في الاقتصاد العالمي تتجاوز 100 مليون دولار لكل ساعة توقف.

 

وبرغم عودة الخدمات عقب 6 ساعات تقريبًا، استفادت المنصات الاجتماعية الأخرى من الوضع السيئ للفيسبوك، فقد أبلغت منصة “سيجنال”، للمراسلة عبر الإنترنت التي توفر تشفيرًا شاملاً، عن ارتفاع في عمليات الاشتراك في خدمتها، كما تدفق الملايين إلى تويتر للتعبير عن ردود فعلهم التي مثّلت فوضى عارمة وتباينت بين تشجيع ومزاح وامتعاض والدعوة لعودة الخدمة.

 

وعن تبعات هذا الانقطاع على شركة “فيسبوك”، أفادت منظمة “نتبلوكس” لمراقبة الأمن السيبراني والحوكمة أنَّ فترة التوقف عن العمل اليوم هي “أعنف انقطاع مسجل على فيسبوك”، برغم أنه ليس الأول ولا الأطول مدة، وتُقدِّر المنظمة أنَّ الاقتصاد العالمي تكبّد 160 مليون دولار من الخسائر لكل ساعة يتعطل فيها فيسبوك وأنستقرام وواتساب، بينما تتجاوز الخسارة مليار دولار بالنسبة لعائدات شركة فيسبوك.

 

وبالنسبة لمؤسس فيسبوك والرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج، فقد ذكرت “بلومبيرج” أنه خسر 7 مليارات دولار بسبب عمليات بيع في سوق الأسهم بسبب توقف الخدمة، وكانت الشركة تعاني بالفعل من انخفاض في قيمة أسهمها بعد التقرير المُسرّب لفرانسيس هوجن بأن فيسبوك تختار بشكل روتيني “الربح على السلامة”؛ وأغلقت متراجعة بنحو 4.9%