العالمعربي ودولي

داعش يعلن مسؤوليته عن تفجير قرب مسجد في كابول

قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش على تليغرام إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن تفجير وقع، أمس الأحد، في العاصمة الأفغانية كابول وخلف 12 قتيلا.

وقال مسؤولون في حركة طالبان، أمس الأحد، إن الانفجار أسفر عن مقتل مدنيين قرب مسجد في العاصمة الأفغانية كابول، حيث كان الناس يؤدون صلاة الجنازة على والدة المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد، فيما أشارت تقارير إلى إطلاق نار على مشارف المدينة في وقت لاحق.

ودون ذبيح الله مجاهد على تويتر: ”استهدف انفجار تجمّعا لمدنيين قرب مدخل مسجد عيد كاه في كابول، ما أدى إلى مقتل عدد منهم“.

وأفاد أحمد الله، الذي يعمل في متجر قريب من المكان، بأنه سمع صوت انفجار قرب مسجد عيد كاه أعقبه إطلاق نار.

وأضاف أنه ”قبيل الانفجار، أغلق عناصر حركة طالبان الطريق لإقامة صلاة من أجل والدة ذبيح الله مجاهد في مسجد عيد كاه“.

وشوهدت سيارات الإسعاف وهي تهرع باتّجاه مستشفى الطوارئ في كابول.

وكان قادة عسكريون في وزارة الدفاع الأمريكية اعترفوا أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، قبل أيام، بأخطاء في التقدير أدت إلى ”فشل استراتيجي“ في البلاد، مع استحواذ حركة طالبان على السلطة في كابول دون صعوبات بعد عشرين عاما من الحرب.

وأشار قائد أركان الجيوش الأمريكية الجنرال مارك ميلي إلى أن قرار سحب المستشارين العسكريين من الوحدات الأفغانية قبل ثلاث سنوات ساهم في المبالغة في تقدير إمكانات الجيش الأفغاني.

وأقر ميلي ومسؤول القيادة الأمريكية الوسطى (سنتكوم) الجنرال كينيث ماكنزي علنا للمرة الأولى أنهما نصحا الرئيس جو بايدن بالإبقاء على 2500 جندي في أفغانستان لتجنب انهيار نظام كابول.
واختار الرئيس الأمريكي عدم الأخذ بهذه النصيحة، مؤكدا في آب أغسطس أنه لم يتلقها.

وقال بايدن، في 19 آب/ أغسطس الماضي، خلال مقابلة مع محطة ”إيه بي سي“ التلفزيونية: ”لم يقل أحد لي ذلك على حد علمي“.

واعتبر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن ”واقعة انهيار الجيش الأفغاني الذي دربناه مع شركائنا، غالبا من دون إطلاق أي رصاصة، فاجأتنا“، مضيفا: ”سيكون مجافيا للحقيقة الادعاء بعكس ذلك“.