عربي ودوليغرب النهر

قناة عبرية: وزير الخارجية الإسرائيلي يزور البحرين قريبًا لتدشين سفارة هناك

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، أن وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، سيتوجه قريبًا لزيارة البحرين، لتدشين سفارة في العاصمة البحرينية المنامة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية ”كان“، إن زيارة وزير الخارجية يائير لابيد هي الأولى لمسؤول إسرائيلي كبير إلى البحرين، سيدشن خلالها سفارة إسرائيل.

كما توقعت القناة العبرية، أن هذه الزيارة ستتم -على الأرجح- في نهاية الشهر الجاري بعد انتهاء فترة الأعياد اليهودية.

وكان الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، تسلم، الثلاثاء، أوراق اعتماد أول سفير لمملكة البحرين لدى إسرائيل، خالد يوسف الجلاهمة.

ووفق القناة العبرية، فقد بحث الرئيس هرتسوغ، والسفير البحريني العلاقات بين إسرائيل والمنامة، والسبل الكفيلة بتعزيزها في شتى المجالات.

وكان السفير البحريني خالد يوسف الجلاهمة، قدّم ،الثلاثاء، أوراق اعتماده لإسرائيل، ليصبح أول سفير بحريني في إسرائيل.

وقال الجلاهمة في تغريدة له عبر حسابه على موقع ”تويتر“: ”سأقدّم أوراق اعتمادي كسفير لمملكة البحرين لدى دولة إسرائيل، اليوم، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يصادف الذكرى الأولى لتوقيع اتفاقيات ”إبراهيم“.

وأضاف في تغريدته“: ”يغمرني شعور الفخر في الخطوة الشجاعة التي اتخذتها مملكة البحرين، العام الماضي، للعمل جنبًا إلى جنب من أجل السلام والأمن والاستقرار في العالم“.

وبالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقيات السلام، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الثلاثاء، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، سيعقد، يوم الجمعة المقبل، اجتماعًا عبر الفيديو بمشاركة نظرائه، الإسرائيلي، والإماراتي، والبحريني، والمغربي.

وقال متحدث باسم الوزارة، الثلاثاء، إن بلينكن سيلتقي وزراء خارجية إسرائيل، والإمارات، والبحرين، والمغرب ”للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقات أبراهام (ابراهيم)، والبحث في سبل ترسيخ الروابط، وبناء منطقة أكثر ازدهارًا“.

ويشكل الإعلان عن الاجتماع، واستخدام عبارة ”اتفاقات أبراهام“ إقرارًا تامًا من قِبل إدارة الرئيس جو بايدن بما وصفته إدارة سلفه دونالد ترامب بأنه ”علامة نجاح لسياستها الخارجية“.

فبعد عقود على توقيع إسرائيل اتفاقيات سلام مع مصر، والأردن، أقامت الإمارات، ثم البحرين، والمغرب، علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وسيكون السودان الذي قدّمت حكومته المدنية الجديدة تعهّدًا لترامب بالمضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل أن تكبح زخمها المعارضة الشعبية، الغائب الأبرز عن احتفالات الجمعة.

ويقول معارضو مقاربة ترامب إن تطبيع العلاقات لا يشكل بديلًا للتوصل إلى اتفاقية سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، لا سيما أن الإدارة السابقة كانت داعمة بشدة للدولة العبرية، ولما تعتبره حقّها بضم الأراضي.