عربي ودوليغرب النهر

الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في القدس والضفة ويستعد لتصعيد مع غزة

عزز الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، قواته في الضفة الغربية والقدس خشية وقوع عمليات عشية الأعياد اليهودية المقبلة، كما تستعد المؤسسة الأمنية داخل إسرائيل للتصعيد على جبهة قطاع غزة.

وذكرت القناة ”12“ العبرية أن الجيش الإسرائيلي قرر تعزيز القوات في الضفة الغربية والقدس، كما أنه يستعد للتصعيد على جبهة قطاع غزة.

وأوضحت القناة العبرية أنه رغم الدفع بهذه التعزيزات، إلا أن التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أنه لا يزال من الممكن تحقيق الهدوء.

بينما قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف، في تصريحات نقلتها قناة ”كان“ العبرية: ”نستعد لاحتمال التصعيد في القدس والضفة الغربية، وقطاع غزة“، مضيفًا أن ”أي حدث يمكن أن يوتر المنطقة بأكملها“.

ونشرت الشرطة الإسرائيلية 2000 شرطي وعنصر من حرس الحدود في القدس، كما رفعت حالة الطوارئ في جميع أنحاء إسرائيل؛ خشية تنفيذ عمليات في ”عيد الغفران“، الذي يصادف يوم الأربعاء المقبل.

وبحسب قناة ”كان“ العبرية، فقد أنهت الشرطة الإسرائيلية استعداداتها للحفاظ على النظام العام في البلدة القديمة بمدينة القدس خلال أداء الصلوات وإقامة الشعائر الدينية في يوم الغفران.

ووضعت الشرطة الإسرائيلية المكعبات الأسمنتية عند مفترقات الطرقات والشوارع في مدينة القدس والبلدة القديمة، ونصبت الحواجز العسكرية على مداخلها، وسط استعدادات ما تسمى ”جماعات الهيكل“ المزعوم لاقتحام المسجد الأقصى خلال هذه الفترة.

بينما ذكرت صحيفة ”معاريف“ العبرية أن انتشار قوات الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك أفراد جهاز الأمن العام ”الشاباك“، أدى اليوم لإحباط هجوم كبير، فُرض حظر على نشر تفاصيله.

وكان الجيش الإسرائيلي أطلق، اليوم، النار على شابين فلسطينيين في كل من مدينة القدس وبيت لحم، بعد تنفيذهما عمليات طعن ضد مستوطنين.

وتشهد المدن الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس توترا كبيرا، في أعقاب إعادة اعتقال الأسرى الأربعة الذين فروا فجر يوم الإثنين الماضي من سجن ”جلبوع“، كما تواصلت عمليات التمشيط الواسعة والاعتقالات في صفوف الفلسطينيين في محاولة للوصول للأسيرين مناضل انفيعات، وأيهم كممجي.

وخلال الأيام الماضية، ارتفعت العمليات التي ينفذها الفلسطينيون باتجاه الجنود الإسرائيليين المتمركزين على الحواجز الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية، خصوصا الخليل، وجنين.

كما شهد قطاع غزة عمليات إطلاق صواريخ خلال الأيام الثلاثة الماضية، تزامنا مع تهديدات أطلقتها الفصائل الفلسطينية لإسرائيل حال المساس بالأسرى الفلسطينيين.