ايرانعربي ودولي

إيران: من السابق لأوانه إعلان المشاركة في مراسم تنصيب حكومة طالبان

اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، خطيب سعيد زاده، اليوم الاثنين، أنه من السابق لأوانه أن تعلن طهران المشاركة والاستجابة لدعوة حركة طالبان لحضور حفل تنصيب الحكومة الأفغانية الجديدة برئاسة الملا محمد حسن أخوند أحد قادة الحركة.

وقال زاده خلال مؤتمر صحفي بشأن مشاركة إيران في تنصيب الحكومة الأفغانية الجديدة ”بناء على تصرفات وأفعال حركة طالبان، سنقرر ما إذا كنا سنلبي دعوتهم، لكن الآن من السابق لأوانه الحديث عن ذلك“، منوها إلى أنه ”من غير الممكن لحكومة الأقلية أن تنجح في أفغانستان“.

وشدد على رفض بلاده ”الطريق الذي يؤدي للاقتال الداخلي في أفغانستان“، مضيفا أنه ”بعد التطورات الأفغانية عملنا في وزارة الخارجية للمضي قدما بشكل جدي إذ تم في الآونة الأخيرة تشكيل المجلس الأعلى لأفغانستان في وزارة الخارجية تحت إشراف مبعوث خاص“.

وبشأن أحداث ولاية بنجشير وهجوم حركة طالبان على الولاية، رأى أنه ”يجب احترام الناس وسلامة أرواحهم وممتلكاتهم، ونحث طالبان على إنهاء الحصار وتجنب تجويع الناس، لا خيار أمام بنجشير وأفغانستان سوى الحوار،  لقد قمنا بدعوة جميع الأطراف وسنقدم كل التسهيلات للأصدقاء الأفغان“، بحسب تعبيره.

وبخصوص مجلس الوزراء الذي أعلنت حركة طالبان عن تشكيله، اعتبر خطيب سعيد زاده أن ”هذه ليست حكومة شاملة تريدها إيران والمجتمع الدولي، وحركة طالبان قالت إن هذا أمر يتعلق بحكومة تصريف الأعمال“.

وفي الأسبوع الماضي، دعت حركة طالبان روسيا والصين وقطر وتركيا وباكستان وإيران لحضور حفل تنصيب الحكومة الأفغانية الجديدة، وقال مصدر في الحركة لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، الأربعاء الماضي، إنه ”تم دعوة روسيا والصين وتركيا وقطر وباكستان وإيران لحضور حفل تنصيب الحكومة الأفغانية الجديدة“.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الأدميرال علي شمخاني، أعلن عن رفض بلاده للحكومة الأفغانية التي أعلنت حركة طالبان عن تشكيلها بشكل مؤقت.

وقال شمخاني في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع ”تويتر“، إن ”تجاهل الحاجة إلى حكومة شاملة والتدخل الأجنبي واستخدام الوسائل العسكرية بدلا من الحوار يثير القلق الأساس لأصدقاء الشعب الأفغاني“، مضيفا أن ”الأولوية الأولى لأفغانستان هي الاستقرار والسلام“.