شباب

النابلسي يؤكد أهمية إشراك الشباب في عملية صنع القرارات

عمان-
التقى وزير الشباب محمد النابلسي اليوم الثلاثاء في مقر الوزارة، وجاهياً وعبر وسائل الاتصال المرئي أعضاء من برنامجي الحكومة الشبابية والبرلمان الشبابي التدريبيين التابعين للمعهد السياسي في مركز إعداد القيادات الشبابية، لمناقشة آخر التطورات في البرامج والمشاريع التي تبناها الشباب في كافة القطاعات واللجان السياسية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية والإعلامية والتربوية بحضور الأمين العام د. حسين الجبور ومدير مركز إعداد القيادات الشبابية د. ماجد عسيلة.

واستمع النابلسي لأبرز اقتراحات وأفكار الشباب والشابات التطويرية في القطاعات التي يتبعون لها في ظل تداعيات جائحة كورونا وخصوصاً القطاعات الأكثر تضرراً، وتباحث مع الشباب والشابات بخصوص أهم التحديات وذلك للعمل على تذليلها ومعالجتها، مُطلعاً على آخر مخرجات المرحلة الأولى لعمل القطاعات وأهم التوصيات.

وأكد النابلسي أن وزارة الشباب ومن خلال مركز إعداد القيادات الشبابية تسعى إلى إشراك الشباب ودمجهم بالتنمية وفق نهج مؤسسي وبرامجي مُستدام لرفع قدراتهم وتمكينهم بكافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال تعزيز وتفعيل دورهم في عملية صنع القرارات التي تهمهم في قطاعاتهم.

وأشار النابلسي إلى أهمية التعاون بين برنامج البرلمان الشبابي التدريبي ومجلس الأمة، لتعزيز مشاركة الشباب في الجهود التشريعية خصوصاً والعمل العام عموماً بشكل عملي، وضمان تسهيل عمل اللجان الشبابية ليكونوا قادة فاعلين في مجتمعاتهم ومنخرطين في العمل العام، تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بدمج وتفعيل مشاركة الشباب السياسية وإشراكهم في العمل السياسي لإيجاد جيل من الشباب واعٍ سياسياً وقادر على إحداث التأثير والتغيير الإيجابي في مجتمعه.

واستعرض أعضاء الحكومة الشبابية والبرلمان الشبابي آخر التطورات الخاصة في مجال عملهم في قطاعاتهم المختلفة لا سيما ما يتعلق بمشاركة الشباب السياسية، بالإضافة إلى أبرز التوصيات والأولويات والمقترحات لتجويد عملهم في المستقبل، فضلا عن مناقشة الخطط المستقبلية لكل قطاع شبابي، مؤكدين أهمية هذا اللقاء الذي جاء لمناقشة مخرجات المرحلة الأولى لعمل القطاعات واللجان والاستعداد للانتقال إلى المرحلة الثانية ضمن عمل البرنامج مع الجهات الرسمية.

وتخلل الاجتماع، الذي عقد على جلستين مراعاة للتباعد الجسدي ومنعاً للاكتظاظ، نقاش عام حول عمل الوزارة وحول الطموحات والمشاريع الشخصية للحضور، ووجه النابلسي بالأخذ بجملة من المقترحات المقدمة من قبل الشباب حول مراكز الشباب والبرامج المقامة فيها.