غرب النهر

قناة عبرية: نتنياهو صدم قادة الأحزاب المتشددة بعدم امتلاكه خطة لتشكيل الحكومة

ذكرت وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، أن رئيس الوزراء وزعيم ”الليكود“ بنيامين نتنياهو، عقد اجتماعًا من رؤساء الأحزاب الحريدية (الدينية)، في إطار جهوده الرامية لتشكيل الحكومة الجديدة، بعد تكليفه من الرئيس رؤوفين ريفلين.

وأفادت وسائل الإعلام بأن قادة الأحزاب المتشددة، خرجوا من الاجتماع وسط حالة من القلق.

وبحسب قناة ”أخبار 12“ العبرية، فقد شارك في الاجتماع آرييه درعي، رئيس حزب ”شاس“ الحريدي الشرقي، وموشي غافني، وياعكوف ليتسمان، قادة حزب ”يهدوت هاتوراة“ الحريدي الأشكنازي، لافتة إلى أن حالة من القلق تنتاب هؤلاء بعد أن تبين لهم أن نتنياهو يعوّل عليهم لمساعدته بتشكيل الحكومة، ولا يمتلك خطة منظمة.

وأضافت أن قادة الأحزاب الحريدية كانوا شاركوا في الاجتماع للاستماع لخطة نتنياهو الرامية لتشكيل الحكومة الجديدة، وتجنب الذهاب إلى انتخابات خامسة، أو نقل التكليف إلى الكتلة المعارضة، مشيرة إلى أنهم كوّنوا انطباعًا خلال الحديث مع نتنياهو أنه لا يمتلك خطة منظمة لتشكيل الحكومة.

وأشارت القناة إلى أن نتنياهو كلف كل قيادات هذه الأحزاب بمهام ”شخصية“، وذلك بناءً على الصلات الخاصة التي يمتلكها كل منهم طوال سنوات مع الشخصيات التي يحاول إقناعها بالانضمام إليه.

2021-04-506658

ويريد نتنياهو من قادة هذه الأحزاب التواصل مع نواب يمكنهم الانشقاق عن أحزابهم الحالية أو استغلال علاقاتهم مع نفتالي بينيت، زعيم قائمة ”يمينا“ لإقناعه بالانضمام إليه، أو حتى بتسلئيل سموتريتش، زعيم قائمة ”الصهيونية الدينية“ لدفعه لقبول احتمال الحصول على دعم من جانب حزب ”القائمة العربية الموحدة“.

ونوهت القناة إلى أن هذه المطالب جاءت على أمل أن يحرز قادة الأحزاب الحريدية نجاحًا، مشيرة إلى أن الانطباع السائد لديهم هو أن تلك المهمة ليست بهذه السهولة.

ووجّه كل من غافني، وليتسمان، رسالة واضحة إلى نتنياهو، مفادها أنهما لن يقبلا الذهاب إلى انتخابات خامسة، وأنهما ليسا عل استعداد لمغامرة من هذا النوع مرة أخرى، وأعربا عن تقديرهما بأن نتنياهو لو فشل بتشكيل حكومة جديدة، فإن كل من بينيت ومعه يائير لابيد، زعيم حزب ”هناك مستقبل“ سينجحان بذلك.

ووفق القناة، فإن هذه الرسالة تعني أنه على نتنياهو ألا ينتظر لحظة واحدة، وأن يحاول تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن لكي يحول دون الذهاب إلى انتخابات ستكون الخامسة التي تُجرى في غضون عامين.

ونبهت إلى أن رؤساء الأحزاب الحريدية لم يبلغوا نتنياهو علنًا بموقفهم في حال تدهورت الأمور إلى انتخابات جديدة، لكنهم على الأقل ألمحوا إلى أنهم لن يمضوا معه بتقديم المزيد من التنازلات أكثر مما حدث في الجولات السابقة.