العراقعربي ودولي

العراق.. إدانة ضباط وعناصر أمن بمقتل محتجين في محافظة ذي قار ‎

أدانت قيادة العمليات المشتركة في العراق، اليوم الأربعاء، ضباطًا وعناصر أمن بمقتل عدد من المتظاهرين، وإصابة أكثر من 100، خلال الاحتجاجات الشعبية في محافظة ذي قار.

وقُتل شخصان، وأُصيب 147 آخرون، نهاية شباط/ فبراير الماضي، خلال احتجاجات واسعة اندلعت في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، جنوب العراق، للمطالبة بإقالة المحافظ ناظم الوائلي.

وقالت القيادة في بيان، إنه“بعد الأحداث الأخيرة في محافظة ذي قار، نهاية شهر شباط الماضي، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا بين المتظاهرين والقوات الأمنية، وجَّه القائد العام للقوات المسلحة، قيادة العمليات المشتركة بتشكيل لجنة عليا للتحقيق في هذه الأحداث“.

وأضاف:“توصلت اللجنة إلى من قام بإطلاق العتاد الحي مخالفًا للأوامر الصادرة بعدم استخدام الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، حيث تم إيداع ضابط ومراتب من شرطة محافظة ذي قار التوقيف في مديرية أمن الأفراد لوزارة الداخلية مع ضبط بندقيتين نوع كلاشنكوف، ومسدسين، لثبوت قيامهم بإطلاق العيارات النارية باتجاه المتظاهرين“.

وأشارت، إلى أن“المتهمين هم: الملازم أول م. ح آمر السرية الرابعة/ الفوج الأول – لواء المهمات الخاصة شرطة اتحادية بحسب ما جاء بإفادة أحد المنتسبين، والمفوض ( ح. ع ) المنسوب إلى فوج الطوارئ الخامس، والمفوض(ع. ح) المنسوب إلى مديرية شرطة قلعة سكر، ورئيس عرفاء ( س. ر) المنسوب إلى السرية الرابعة الفوج الأول لواء المهمات الخاصة – شرطة اتحادية فضلًا عن العريف (ح. د) في الشرطة الاتحادية“.

وأوصت اللجنة – وفقًا للبيان – ”بإحالة العقيد ( ع. ر) آمر فوج الطوارئ الثاني إلى القضاء لثبوت قيامه بإصدار أوامر إلى القوة التي كانت بمعيته وعدم اتخاذه أي إجراءات لمنع المنتسبين من استخدام السلاح أثناء تفريق المتظاهرين“.

كما أوصت اللجنة، بإحالة 3 ضباط إلى آمر الضبط الأعلى في وزارة الداخلية، لعدم تنفيذ أوامر عدم حمل السلاح أثناء واجب حماية المتظاهرين.

وعقب تلك الأحداث أقال رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، محافظ ذي قار، ناظم الوائلي، وعُيّن رئيس جهاز الأمن الوطني، عبدالغني الأسدي، محافظًا مؤقتًا، فيما عُيّن، أمس الثلاثاء، أحمد الخفاجي، محافظًا بشكل دائم.