كيف الجو؟

هل يعيش الأردنيون “أجواء سيبيرية”؟

ينتظر الأردنيون، أجواء سيبيرية شديدة البرودة، تتزامن مع نهاية الأسبوع الحالي، فيما باتت فرص وصول الزائر الأبيض للمملكة أكثر قربا.
ورجح مركز التنبؤات الجوية موقع “طقس العرب”، لـ”الغد”، أن يكون المنخفض الجوي المصاحب للكتلة القطبية، ذا تصنيف متقدم ومترافق مع عدة جبهات هوائية، في الوقت الذي يعول على تلك الجبهات بتعويض نقص وانحباس الأمطار الذي شهده الموسم المطري الحالي 2020 – 2021.
مدير العمليات الجوية في “طقس العرب” أسامة الطريفي، أشار إلى زيادة فرص تساقط الثلوج وبلوغ ذروة حدة تأثر مختلف مناطق المملكة بالمنخفض المقبل، مع ساعات مساء بعد غد الأربعاء وليل الأربعاء/الخميس المقبلين.
وبين الطريفي، أن احتمالية انحراف الكتلة الهوائية القطبية عن مسارها، باتت ضعيفة، لا سيما في ظل اقتراب الفترة الزمنية التي ستشهدها الحالة الجوية للمملكة، وشبه ثبات النماذج العددية الجوية وفق سيناريو موحد.
وقال، إنه ما تزال هناك حاجة لمزيد من الوقت لتحديد المعطيات الخاصة بتساقط الثلوج المتوقعة، مثل الوقت، والكميات، والتراكم، والارتفاع، منوها في الوقت ذاته إلى أن الفترة القليلة المقبلة كفيلة بتحديد ارتفاعات تساقط الثلوج، والتي باتت مؤشرات تساقطها قوية على الجبال.
وبين الطريفي، أن تأثير المنخفض القطبي سيبدأ اعتبارا من مساء غد، حيث سينجم عن حركة اندفاع قطبي إلى المنطقة وسيأتي من مناطق شرق أوروبا باتجاه المنطقة بشكل عام.
وساهمت الهطولات المطرية الأخيرة منذ نحو أسبوعين والتي شهدتها مختلف مناطق المملكة، بتعويض نسبة متواضعة من تدني مخازين كميات المياه في السدود التي قاربت نظيرتها حتى الفترة ذاتها من الموسم الماضي بانخفاض يقدر بحوالي 5 % حتى الوقت الماضي ذاته.
وعزز المنخفض الجوي الأخير كافة سدود المملكة الرئيسية الـ14، بأكبر تدفقات مياه إضافية منذ بدء الموسم الشتوي الحالي 2020- 2021، نجمت عن الهطولات المطرية الغزيرة بداية شباط (فبراير) الحالي، حيث بلغت تلك التدفقات وفق وزير المياه والري د. معتصم سعيدان، حوالي 16.5 مليون متر مكعب.
ووصلت كميات المياه المخزنة في السدود الرئيسية إلى 134.4 مليون متر مكعب حتى مطلع الشهر الحالي، بنسبة تخزين كلية بلغت 40 % من إجمالي الطاقة الكلية للتخزين والبالغة 336.4 مليون.