سلايدر الاخبارمحافظات

أمانة عمان تنقل عطاء وسط البلد إلى ” الدوار السابع”

قررت أمانة عمان الكبرى نقل ما تبقى من عطاء العبارة الصندوقية بوسط البلد في العاصمة، والذي جرى وقف العمل بها بعد صدور قرار حكومي للحفاظ على الآثار الرومانية التي تكشفت بالمكان جراء الحفر، إلى منطقة الدوار السابع لاستكمال المرحلة الثانية من مشروع إعادة تصريف مياه الأمطار بالمنطقة.
وكانت “الأمانة” انتهت قبل مدة من تنفيذ المرحلة الأولى في منطقة السابع، بكلفة مليون دينار وتغطي المنطقة من شارع شهداء الحرم الإبراهيمي ولغاية شارع زهران.
وقال مصدر مطلع بـ”الأمانة” إن الأخيرة قررت “نقل ما تبقى من عطاء وسط البلد عقب توقف المشروع لاستغلال الوقت في ظل عدم وجود رؤية واضحة للتعامل مع الواقع الجديد في تلك المنطقة”، مضيفًا “أنجزنا 50 % من العطاء، لكن لم ننجز الهدف المرجو منه وهو الوصول إلى محيط المسجد الحسيني”.
وكانت “الأمانة” قالت إن حلول مشاكل تصريف مياه الأمطار بمنطقة وسط البلد ستبقى “ناقصة”، موضحة على لسان أحد مسؤوليها الذي طلب عدم نشر اسمه، أن “الحلول الممكنة ستكون مرهقة ومكلفة”.
وتابع المصدر نفسه، “اسدل الستار على استكمال المشروع الذي اصطدم بالحفرية الأثرية”.
وكان بيان صدر عن دائرة الآثار العامة وأمانة عمان الكبرى الخميس الماضي جاء فيه أن قرار وقف العمل في المشروع جاء بناء على توصيات اللجنة الاستشارية المتخصصة والمحايدة، التي تم تشكيلها بالتنسيق بين الوزارة والأمانة، لدراسة الوضع القائم، ورفع تقرير فني بخصوص المنطقة، وكيفية التعامل مع المكتشفات الأثرية التي ظهرت.
ونوه البيان إلى أن دائرة الاثار العامة وبالتعاون مع الجامعة الهاشمية نفذت أعمال مسح جيوفيزيائي للمسار المتبقي من مشروع العبارة الصندوقية ولمسافة 300 متر تقريباً، بناء على إحدى توصيات اللجنة الاستشارية، حيث أكدت نتائج المسح “وجود بقايا أثرية كثيرة في المسار، أسفل الشارع”.
كما تقرر بناء على التوصيات أيضاً، تشكيل لجنة فنية مشتركة بين الأمانة ووزارة السياحة والآثار من خلال دائرة الآثار العامة، لإجراء دراسة شاملة للموقع، تراعي احتياجات البنية التحتية الضرورية لتحصين الموقع الاثري وكذلك حماية المنطقة الاقتصادية والمتاجر من السيول المتكررة.
وأكد البيان أن المكتشفات الأثرية من فخاريات ومنحوتات رخامية قد تم توثيقها من كوادر دائرة الآثار العامة، ونقلها إلى المستودعات الآمنة والمتخصصة وفقاً للإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وفيما يخص بقايا الحمام الروماني الذي تم الكشف عنه خلال أعمال الحفريات، فقد تقرر تغليفه وإعادة تغطيته وفق الأسس العلمية والمعايير العالمية المتبعة، وضمن الإمكانيات المتوفرة حالياً في دائرة الآثار العامة، وذلك للإبقاء على خيار تطوير هذه الآثار مستقبلاً عندما تتوفر الامكانيات المناسبة لذلك.

المصدر: الغد