إقتصاد

الحجاوي: فتح وإغلاق القطاعات انعكاس للحالة الوبائية

قال عضو اللجنة الوطنية للأوبئة الدكتور بسام الحجاوي إن الحكومة واللجنة الوطنية للأوبئة تعمل لمواجهة أي انتكاسة متوقعة من خلال رفع جاهزيتها من الناحية اللوجستية والبشرية وتوفير لقاح معتمد ومرخص بأقرب وقت.

وأضاف الحجاوي في حديث للتلفزيون الأردني، مساء الثلاثاء،  أن الجائحة بشكل عالمي لم تنته بعد، ولا يزال المطعوم غير متوفر وليس بمتناول اليد ولا زالت الأعداد في الدول تزداد بعد أن دخلت بموجات متعددة.

وأكّد أن أطراف التحكم بالمنحنى الوبائي ثلاثة، وهي المواطن والحكومة والقوانين والأنظمة الضابطة للإجراءات التي أقرت.

وأشار الحجاوي إلى أنّ اللجنة لا تنظر إلى النسب والأعداد بشكل يومي، حيث قد يكون هناك أوامر إدارية وفنية تؤخر استخراج النتائج، ولا يمكن إلغاء هذه الكميات.

وأوضح حول إصابات إربد مبيناً أن بعض الفحوصات تستخرج نتائجها بعد تراكمها ليومين نتيجة خلال فني أو تقني

وبيّن الحجاوي إلى أن الحالة الوبائية يتم النظر إليها بشكل أسبوعي “حيث يعطينا ذلك قدرة على التنبؤ بما سيحدث مقارنة مع الأسابيع السابقة”، لافتا إلى أن “الأسبوع الماضي سجلنا 33 ألف إصابة والأسبوع الذي سبقه  37 ألف إصابة وهذا الأسبوع انخفضت الأعداد وهذا مؤشر جيد”.

وأكد الحجاوي إلى نسب الإصابة بفيروس كورونا مقارنة بعدد الفحوصات انخفض لأقل من 20% وأصبح نحو 16%، مشيراً إلى أن انخفاض عدد الإصابات يؤثر على قدرة المستشفيات وسعتها لاستقبال مزيد من الحالات، حيث “ينخفض عدد من يدخلون المستشفيات لتلقي العلاج ومن يشغلون غرفة العناية الحثيثة وذلك بدوره يؤثر على معدل الوفيات”.

وكشف الدكتور الحجاوي أن الأعداد في طريقها إلى الانخفاض إذا ما التزم المواطنون، بالإجراءات، مبيناً في ذات الوقت أنها لن تنخفض عن ألفي إصابة، نتيجة الوضع الوبائي المنتشر داخل المملكة.

وعن إجراءات وزارة الصحة، أكد الحجاوي أنها تقوم بما يمكنها من التعامل مع أي انتكاسة مقبلة، حيث أن هناك فتح لمزيد من المستشفيات، وتأهيل الكوادر في المستشفيات الطرفية والذي ينعكس على الخدمة المقدمة للمريض.

وبين الحجاوي أن قرارات فتح وإغلاق القطاعات هي ردة فعل واستجابة لمعالجة مشكلة في تزايد الإصابات، مؤكدا على ضرورة أن يكون الاختلاط في أقله والتباعد الجسدي في أعلى مراحله ولبس الكمامة بشكل واضح حتى ينعكس ذلك على قرارات اللجنة.