الأردنمحليات

الجمارك تنجز 55% من معاملاتها إلكترونيا

حققت دائرة الجمارك الأردنية ما نسبته 55 بالمئة من انجاز البيانات الجمركية بكافة أنواعها وذلك من خلال استخدام تطبيق النافذة الوطنية للتجارة بالرغم من جائحة كورونا التي تسود مجرياتها أرض المملكة والعالم أجمع منذ بداية العام الحالي.

ويقوم مبدأ العمل على إزالة الازدواجية والتعارض بين الدوائر الحكومية والتخلص من المعلومات الورقية وأتمتة الوثائق والحوسبة بين الجهات ذات العلاقة بالعملية الجمركية من القطاعين العام والخاص حيث يعتبر مشروع النافذة الوطنية للتجارة منصة الكترونية وطنية يساهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتسهيل التجارة عبر الحدود.

وتكمن أهمية هذا المشروع في زيادة تنافسية ميناء العقبة الذي يعتبر من المراكز الجمركية الأولى الذي تم تطبيقه هناك من خلال بداية الإجراءات الجمركية ودخول وكلاء الملاحة على النظام الالكتروني وتحميل جميع المعلومات عن الشحنات والبضائع الواردة الى المملكة قبل وصولها بحيث يستطيع صاحب العلاقة أو من ينوبه من شركات التخليص التصريح المسبق من بلد الشحن عن الارساليات الكترونياً وهنا تبدا عملية التخليص عن البضائع قبل وصولها ويتم تدقيق جميع الوثائق مع بداية الإجراءات الجمركية بحضور جميع الدوائر والمؤسسات الرسمية ذات العلاقة ويتم بعد ذلك عملية الافراج المباشر عن الإرساليات في حالة كانت جميع الإجراءات سليمة.

كما يعمل المشروع على تحسين بيئة العمل وجعل الأردن بيئة جاذبة للاستثمار ويحسن من مرتبة الأردن بالتقارير الدولية وزيادة تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين كفاءة اسطول النقل والتخليص على البضائع من أول نقطة حدودية وتعزيز النزاهة والشفافية. من جانبه أشار مدير عام الجمارك الأردنية اللواء الدكتور عبد المجيد الرحامنة إلى التأثير الكبير على جميع القطاعات في المملكة الأردنية خلال جائحة كورونا وما ترتب عليه من آثار سلبية على القطاع الاقتصادي في المملكة والتعطل عن العمل ، وفي هذه الأثناء ظهر الجانب الإيجابي لتطبيق النافذة الوطنية خلال الجائحة حيث اتخذت دائرة الجمارك سلسلة من الإجراءات اللازمة للتعامل مع الجائحة بما يضمن السلامة العامة للجميع.

وتجدر الإشارة بأنه قد تم استكمال تطبيق النافذة الوطنية وآلية العمل عن بعد في عدد من المراكز الجمركية مثل جمرك العقبة ، جمرك المطار التخليص، جمرك العمري، وجمرك جابر والعمل جار في العديد من المراكز الجمركية.