سلايدر الاخبارغربال

الأردنيون يختارون أعضاء مجلس النواب التاسع عشر

صحيفة الملاذ الاخبارية

توجّه الأردنيون اليوم الثلاثاء، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب التاسع عشر، وقد افتتحت مراكز الاقتراع في الساعة السابعة صباحاً في جميع المحافظات، لتمثيل 23 دائرة انتخابية، وتطغى على منافساتها العشائرية والمناطقية، وقليل من التنافس الحزبي السياسي.

تابعوا هنا لحظة بلحظة تفاصيل اليوم الانتخابي في الأردن:

 

قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الأردني المهندس موسى المعايطة إنه للمرة الأولى منذ عام 1989، يشارك هذا العدد من الأحزاب في الانتخابات البرلمانية.

وأضاف في مؤتمر صحافي ظهر اليوم الثلاثاء، في مبنى الهيئة المستقلة للانتخاب، أنه من المهم جداً مشاركة الأحزاب السياسية والتكتلات في مجلس النواب المقبل، مشيراً إلى أن المجلس سيعكس إرادة المشاركين في الانتخاب.

وأكد أن الحكومة ملتزمة بدعم الهيئة المستقلّة بالانتخابات وتقديم الدعم الذي تحتاج، ومواجهة أي مخالفات لقانون الانتخاب، كالمال الأسود أو أي مخالفات أخرى.

وقال إن الانتخابات ستخرج مجلس نواب، وعلى المواطن أن يساهم بإيصال من يراه مناسباً لتمثيله.

ووصف بيئة مراكز الاقتراع بالآمنة، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالتباعد الجسدي، وارتداء الكمامة.

أمّا وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة علي العايد، فقال إن الأردن ينتخب مجلساً يعكس إرادة الشعب الأردني، مضيفاً: “اليوم لدينا قضايا صعبة، وهي الحالة الوبائية، والتي لم تعد أرقاماً بل أسماءً من الأصدقاء والأسرة والعائلة وعلينا الحفاظ عليهم”.

واشار إلى أن الهيئة المستقلة هي نتاج لتعديلات دستورية عام 2011، وأن الهيئة هي من تقوم بعملية إجراء الانتخاب، وأن الحكومة مجرّد ميسّر ومسهّل لإجرائها، وهي لديها تجربة منذ العام 2013.

بلغت نسبة الاقتراع حتى الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً 11.5 في المئة، بعدد مقترعين بلغ 534 ألفاً.

قال الناطق الإعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني إن نسبة الاقتراع حتى الساعة الحادية عشرة صباحاً بلغت 8.24 في المئة من عدد الناخبين، لافتاً في مؤتمر صحافي إلى أن العملية الانتخابية تسير وفق ما خُطّط لها من دون شكاوى كبيرة، ووصلت ملاحظات وتم حلّ الكثير منها، مشيراً إلى أن عدد المقترعين اقترب من 350 ألفاً، وهي نسبة مبشّرة، وهناك رضى عن العملية من قبل المواطنين.

وبخصوص منع صحافيين من التصوير، أوضح أنه تم الاتصال برؤساء اللجان لتقديم التسهيلات لهم. وحول معاناة كبار السن والملاحظات على ذلك، أشار إلى أنه تم التعامل مع هذه الإشكالية.

وبخصوص الملاحظات حول تفتيش بعض الأشخاص، اعتبر أن هذا شأن أمني، وتم التواصل والاتفاق على تسهيل الإجراءات.

وحول وجود ملاحظة على التصاق أوراق اقتراع داخل الكتيب، أوضح أنه جرى إتلاف الكتيبات الملتصقة، وتقديم كتيبات اقتراح جديدة في محافظة البلقاء.

وقال إن جميع قضايا المال الأسود التي تعاملت معها الهيئة تم تحويلها للادعاء العام وبلغ عددها 20 قضية، نافياً الأخبار المتداولة حول انقطاع التيار الكهربائي عن أحد مراكز الاقتراع في البادية الوسطى.

وأكد أن الهيئة تعمل على مراقبة جميع المخالفات، خصوصاً ما يتعلق بالدعاية الانتخابية، في ظل فترة الصمت الانتخابي.

وأدلى رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة بصوته في الانتخابات النيابية بمدرسة حفصة بنت عمر بمنطقة إيدون في إربد شمالي الأردن.

باشر فريق التحالف الوطني لمراقبة الانتخابات النيابية، والذي يقوده المركز الوطني لحقوق الإنسان، بمراقبة انتخابات المجلس النيابي التاسع عشر. وما زال الفريق الرقابي الذي يغطي كلّ محافظات المملكة ويبلغ عدد أعضائه نحو 1750 مراقباً ومراقبة، يقوم بدوره وفق الخطة الموضوعة مسبقاً، ويزود غرفة العمليات الرئيسية في مقر المركز الوطني لحقوق الإنسان بالملاحظات المتعلقة بسير عملية الاقتراع، حيث يتم وفق المعايير الوطنية والدولية الناظمة لعملية الرقابة.

ورصد التحالف الوطني لمراقبة الانتخابات عدداً من الملاحظات، ومنها:

  • التزم ما مجموعه 72% من مراكز الاقتراع بفتح الصناديق خلال الوقت المقرّر سابقاً، فيما جرى فتح باقي الصناديق خلال الفترة ما بين الساعة 7,15 – 7,30.
  • منعت الأجهزة الأمنية فريق مراقبي العملية الانتخابية (ذكور) من دخول بعض مراكز الاقتراع الخاصة بالإناث في العاصمة عمّان ومحافظة معان، بحجة رفض بعض الأهالي للاختلاط على أساس الجنس.
  • لوحظ استخدام القلم ذاته في أكثر من مركز اقتراع، خلافاً لما أعلن عنه سابقاً من إجراءات احترازية رسمية، تقضي بدخول الناخب إلى المعزل ومعه قلم خاص من الهيئة المستقلة للانتخابات، يستخدم لمرة واحدة فقط.
  • سجلت حالات تجمهر بأعداد كبيرة (فوضى وصخب) في أغلب مراكز اقتراع البادية الشمالية، من دون أي تدخل يذكر من قبل القوات الأمنية.
  • المعزل تنقصه الكثير من الخصوصية، حيث لوحظ أنه مكشوف لدى الآخرين في عدد من مناطق الباديتين الشمالية والوسطى.
  • لم تتخذ الجهات المعنية ما يلزم من تجهيزات بناء خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، على النحو الكفيل بتسهيل عملية مشاركتهم في الاقتراع، وذلك في عدد من مناطق المملكة، ما مجموعه 15% من مراكز الاقتراع التي تم رصدها.
  • انقطع التيار الكهربائي في البادية الوسطى (مدرسة أم الرصاص) وتوقفت عملية التصويت تماماً في المركز المذكور.
  • استمرت مظاهر الدعاية الانتخابية في أكثر من مركز اقتراع، حيث أفاد المراقبون أن نحو 24% من مراكز الاقتراع استمرت فيها الدعاية الانتخابية وفق التجليات التالية: أطفال يوزعون منشورات ودعايات انتخابية للمرشحين قرب مراكز الاقتراع، صور بارزة للمرشحين على أبواب مراكز الاقتراع، تجمهر لأنصار المرشحين على أبواب مراكز الاقتراع حاملين صوراً ويافطات لبعض المرشحين، ودعاية داخل مراكز الاقتراع من خلال ارتداء سترات تحمل صور وأسماء مرشحين.
  • أفاد 14% من المراقبين بوجود أشخاص في مراكز الاقتراع من غير أعضاء لجنة الاقتراع.
  • أفاد 10% من المراقبين أنه لم يتم عرض الصناديق فارغة أمامهم.

بلغ عدد المقترعين المشاركين في انتخابات مجلس النواب الأردني التاسع عشر حوالي 251 ألف مقترع حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء، وفق المركز الإعلامي التابع للهيئة المستقلة للانتخابات.

انتشرت الأجهزة الأمنية الأردنية، ممثلة بمرتبات الأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، في مختلف مناطق المملكة، خصوصاً أمام مراكز الاقتراع لمجلس النواب التاسع عشر، في مواكبة للعملية الانتخابية.

أعلن الناطق باسم الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني، صباح اليوم الثلاثاء، أن أعداد المقترعين حتى الساعة 7:30، بلغت حوالي 30 ألف ناخب، منهم 22.284 من الذكور، و8.570 سيدة، مشيراً إلى إنه تمت زيادة مراكز الاقتراع بنحو 400 مركز في مختلف مناطق المملكة.

وقال إن أول عملية اقتراع كانت في مدرسة خالد بن الوليد الدائرة الرابعة بمحافظة اربد في الصندوق 49 لشاب في الساعة 7 صباحاً.

وأوضح المومني أن الهيئة وضعت تعليمات جديدة من أجل اجراء الانتخابات في ظل ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، مشدداً على أن الهيئة تجاوزت ضغوطات كبيرة من أجل تأجيل الانتخابات، لكنها وضعت إجراءات تحفظ سلامة الجميع من ناخبين ومراقبين والأجهزة الأمنية والقائمين على الانتخابات.

وأكد أن المصابين بفيروس كورونا لن يشاركوا في الانتخابات النيابية، سواء كانوا معزولين في المستشفيات أم في المنازل، وذلك للحفاظ على كافة المشاركين في الانتخابات.

وأكدت الهيئة التزام رؤساء اللجان في جميع صناديق الاقتراع بدعوة الحاضرين من المرشحين أو مندوبيهم والمراقبين المحليين والدوليين والإعلاميين المعتمدين المُصرح لهم بالدخول لغرف الاقتراع للاطلاع على خلو صناديق الاقتراع وإقفالها، وتم تنظيم محاضر خلو الصناديق وإقفالها وبدء الاقتراع موقعة من رؤساء اللجان وأعضائها، وممن يرغب من المرشحين أو مندوبيهم الحاضرين.

كما وأكدت الهيئة المستقلة للانتخاب نجاح بدء العمل في نظام الربط الالكتروني في كلّ مراكز الاقتراع والفرز، بعد أن قام مدخلو البيانات بالتأكد من عملية الربط والتدقيق الالكتروني على حالة النظام، وإرسال أولى البيانات بنجاح، والتي أشارت إلى أن أول عملية اقتراع تمت في الدائرة الرابعة / محافظة اربد، في تمام الساعة السابعة للناخب عمر عبده المصطفى القصراوي، في مدرسة خالد بن الوليد الاساسية للبنين في صندوق رقم (240).

وفي سياق متصل، قالت رئيسة لجنة اقتراع مركز مدرسة أم حبيبة في دائرة عمان الخامسة لونا المهيرات لـ”العربي الجديد”، إن عملية الاقتراع تسير بكلّ يسر وسهولة، وهناك التزام كبير من المواطنين بالإجراءات الصحية المرتبطة بفيروس كورونا كالتباعد الجسدي، ولبس الكمامة.

ويشارك في التغطية الاعلامية، 1350 صحافياً وإعلامياً، يمثلون 135 مؤسسة اعلامية محلية ودولية.

ووفق الهيئة المستقلة للانتخاب، فقد تم اعتماد 49 جهة رقابية محلية ودولية على الانتخابات النيابية.

تستمرّ صناديق الاقتراع مفتوحة حتى السابعة مساءً، وأعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب استكمال التجهيزات الفنية والإدارية في 1824 مركزاً للاقتراع والفرز، تضم 8080 صندوقاً، لاستقبال المقترعين، في ثالث انتخابات نيابية تتولى الهيئة المستقلة إدارتها والإشراف عليها منذ إنشائها بموجب التعديلات الدستورية عام 2011.

ووفق ما أعلنته الهيئة، بلغت أعداد القوائم النهائية 294 قائمة، بواقع ألف و674 مرشحاً، للمنافسة على 130 مقعداً بمجلس النواب، ويحقّ لـ 4 ملايين و647 ألفاً و835 ناخباً وناخبة، الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع.

وأعلنت الهيئة في بيان صحافي، وصول كلّ الجهات الرقابية المعتمدة للمراقبة على الانتخابات النيابية العامة للمجلس التاسع عشر، وعددها 25 جهة رقابية.

ودعا رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة، الناخبين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع وضرورة التقيد بإجراءات السلامة العامة المعتمدة من قبل اللجنة الوطنية للأوبئة.

ولفت، أمس الإثنين، إلى أن عدد العاملين داخل مراكز الاقتراع والفرز يبلغ 52 ألفاً، إضافة إلى 18 ألف متطوع، وذلك قبل يوم واحد على بدء الانتخابات لاختيار مجلس النواب الـ 19، موضحاً أن العاملين في لجان الاقتراع والفرز 52 ألفاً، إضافة إلى لجان الانتخاب الرئيسي موزعة على 23 دائرة، وفي الدوائر الكبرى هناك مكاتب فرعية تساند اللجان وعددها 45.

وتُجرى الانتخابات وسط إجراءات أمنية وصحية مشددة، منعاً لانتشار فيروس كورونا الجديد، حيث يشهد الأردن ارتفاعا غير مسبوق في عدد الوفيات والإصابات

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة علي العايد، أمس الاثنين، إن مشاركة المصاب بفيروس كورونا، والمعزول منزلياً، في الانتخابات النيابية تُعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، بموجب أحكام قانون الصحة العامة، وأمر الدفاع رقم 8 وتعديلاته.

الرابط المختصر للمقال :