سلايدر الاخبارغربال

ورقة ” أصوات البريد” بين ترامب و بايدن في بنسلفانيا

صحيفة الملاذ الاخبارية

الملاذ-خاص: بينما ينتقل خط التماس الأساسي في الصراع الانتخابي الرئاسي الأمريكي إلى ” ولاية بنسلفانيا”، تُعقّد الأصوات المدلى بها عبر البريد المشهد بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، بدورها, دعت وزيرة خارجية ولاية بنسلفانيا عبر شاشة الــ سي إن إن للدخول إلى الموقع الإلكتروني لولاية بنسلفانيا لمشاهدة الإحصائيات الرسمية وعدم أخذها من مصدر الآخر, فيما أعرب السيناتور بات تومي عن خوفه من عدم نزاهة وشفافية الانتخابات وفرز الأصوات مقللاً بالوقت ذاته من أهمية ادعاءات ترامب بتزوير الأصوات والتلاعب بالفرز.

موقف ترامب الملتبس إزاء أصوات البريد:

يكمن تصدر ترامب في ولاية بنسلفانيا أن أغلب المقترعين الجمهوريين ذهبوا للتصويت بأقدامهم نحو مراكز الإقتراع, بينما اتجه الديمقراطيين للإدلاء بأصواتهم عبر صناديق البريد, لذا تحتسب أصوات بايدن ببطئ وتصل متأخرة.

وبحسب مؤشرات شاشة سي إن إن والتي رصدتها ” الملاذ”, فإن 78% من الأصوات التي تم فرزها بالأمس حتى لحظة تحرير الخبر في بنسلفانيا تعود لبايدن, كما توقعت المؤشرات ذاتها أن 70% من الأصوات التي تفرز حالياً والمقدرة بــ 326 ألف صوت ستكون لصالح بايدن, بالتالي سيفوز بايدن بفارق 40 ألف صوت في بنسلفانيا.

يشار إلى أن جميع الأصوات التي تفرز حالياً هي الأصوات التي وصلت عبر البريد فقط.

أصوات البريد تعقد نتائج الفرز:

من الجدير ذكره أن عدد الأصوات بالبريد تضاعفت في انتخابات 2020 عن سابقتها, ويدرك ترامب هذا التحدي، لذلك طالب بوقف التصويت بعد إدراكه أن لديه تقدما في بعض الولايات الحاسمة، متحدثا عن “محاولة لسرقة الانتخابات” وعن رغبته باللجوء إلى المحكمة العليا.

في مطلق الاحوال، يسمح القانون الانتخابي الأمريكي بالتصويت عن بعد أو ما يعرف بالتصويت الغيابي, وهذا ما يفضله الديمقراطيين الذين يخشون من عدم احتساب ملايين الأصوات التي وصلت عبر البريد، فبحسب ميشيل ماكدونالد، أستاذ مراقب للانتخابات، أنه بحلول الثلاثاء لم يدخل 28 مليون صوت إلى نظام الاحتساب، غير أن الوقت لا يزال متاحا لاحتساب كل الأصوات.

الرابط المختصر للمقال :