شباب

فعاليات المحافظات : تفعيل دور الشباب والمرأة بالانتخابات مصلحة وطنية

صحيفة الملاذ الاخبارية

واصلت فاعليات شعبية وشخصيات وطنية وثقافية وحزبية في محافظات المملكة، تاكيدها أن المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة مصلحة وطنية وحق دستوري ومقدس للحفاظ على استقرار الوطن.

ودعت الشباب والمرأة إلى المشاركة في صنع القرار بالحياة السياسية من خلال المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.

وأكدت أن المرحلة والظروف، التي يعيشها الأردن، تتطلب مشاركة الجميع بالتنمية السياسية لتسريع عملية التحول الديمقراطي وتحقيق التنمية المستدامة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتعميق التشاركية بصنع القرار من خلال تفعيل دور الشباب والمرأة ومنحهم مساحة واسعة بالتمثيل بالمؤسسات المنتخبة.

السلط

اكد شباب في محافظة البلقاء على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية القادمة ، لأحداث تغيير حقيقي ومؤثر في المشهد السياسي والاقتصادي بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن .

واعتبروا أن الشباب والذين يقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في هذا الجانب ، هم قادة هذا التغيير القادم ، لإنتاج مجلس نيابي قوي يكون رافعة من روافع النهضة والإصلاح الشامل.

وقال بندر الزعبي اننا كشباب نقوم بأكثر من دور على هذا الصعيد ، فمن ناحية فإننا سنقوم بالمشاركة بالانتخابات بقوة وفاعلية كمواطنين يحق لنا الترشح والانتخاب ، وهذا الدور يعيه الكثير من الشباب وعازمون على ممارسته كحق دستوري وأن يكون وسيلة ناجعة في اختيار النائب الكفؤ والقادر على خدمة وطنه وشعبه.

وأضاف كما اننا من ناحية أخرى نقوم بأدوار أخرى تطوعية سواء في حث الشباب وكافة شرائح المجتمع على المشاركة في الانتخابات أو من خلال هيئات تطوعية مثل هيئة شباب كلنا الاردن كفرق دعم ومساندة للجهات المشرفة على الانتخابات.

وأكدت فدوى زيادات أن الشباب والشابات هم العمود الفقري للمجتمع الأردني وهم فرسان التغيير الذين يعول عليهم الكثير ، ونحن كشباب ندرك هذه المهمة العظيمة وسنكون على قدر المسؤولية ، لذلك نعمل سواء كأفراد أو مجموعات على التطوع في إنجاح الانتخابات لأن هذا ينعكس علينا كشعب في أن يكون لدينا نواب اكفاء قادرين على حمل الأمانة وممارسة دورهم الرقابي والتشريعي بعيدا عن المصالح الضيقة

وأضافت هنا يأتي دورنا كناخبين اولا وكشباب ثانيا في أحداث التغيير المطلوب من حيث المشاركة الواسعة في الانتخابات وحسن الاختيار بعيدا عن الروابط الجهوية ، بل علينا أن نكون كشباب القدوة في تغيير النمط السائد في مجتمعنا في الاختيار على اساس العشيرة أو المنطقة فقط بعيدا عن اعتبارات المؤهلات والقدرات التي يجب أن يتمتع بها نائب الوطن.

وبين عبد الله خريسات أن علينا كشباب واجب وطني كبير في المشاركة الشبابية الواسعة في الانتخابات وأن نكون المحرك والدافع لكافة شرائح المجتمع في المشاركة ، وعلينا أيضا واجب وطني آخر في التطوع كفرق دعم لوجستي للهيئة المستقلة للانتخابات وخاصة في ظل الظروف الصحية التي نمر بها، لذلك سيكون الشباب متواجدين في مختلف المراكز الانتخابية لتقديم الخدمات المساندة من تطبيق إجراءات السلامة العامة وإرشاد الناخبين وغيرها.

وأشار منسق هيئة شباب كلنا الاردن في البلقاء مهند الواكد الفاعوري أن التوقعات تشير إلى أن الشباب سيكون لهم الدور الحاسم في الانتخابات من حيث رفع نسبةالمشاركة و الإقبال الكثيف على الاقتراع ، نظرا لما يشكلونه من أغلبية في المجتمع كعدد أو ما يحملونه من أفكار تجديدية وقدرة على أحداث التغيير .

وأضاف أن الشباب لهم أدوار أخرى في الانتخابات منها الدور التطوعي في دعم وإسناد الجهات المعنية في إنجاح هذا العرس الوطني ، لذلك عملت هيئة شباب كلنا الاردن منذ وقت مبكر على تشكيل فرق تطوعية من الشباب والشابات في مختلف المناطق ، ووقعت اتفاقية بهذا الخصوص مع الهيئة المستقلة للانتخابات ، لتقديم الدعم الكامل في مختلف مراحل الانتخابات وعملت على تخصيص ضباط ارتباط لتقديم التسهيلات ، بحيث يكون الشباب المتطوعين متواجدين لخدمة الاخوة المواطنين في يوم الاقتراع ، وخاصة أن هذه الانتخابات تأتي في ظل ظروف غير عادية ونحتاج إلى جهود مضاعفة لتنظيم إجراءات التباعد والالتزام بوسائل الحماية الصحية في مراكز الاقتراع ، وهذا جزء أساسي من دور فرق الشباب التطوعية.

اربد

وأطلق طلبة كلية الإعلام في جامعة اليرموك، حملة «صوتك.. يصنع التغيير2020» والتي تهدف إلى تعزيز المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة المقررة في العاشر من الشهر الحالي.

وقال رئيس قسم العلاقات العامة والاعلان الدكتور خلف الحماد، إن هذه المبادرة جاءت لحث المواطنين على ممارسة حقهم الدستوري في التصويت، من اجل افرار نواب قادرين على حمل المسؤولية الوطنية، الى جانب تعزير ثقافة المشاركة (لا للمقاطعة)، والمساعدة في ضخ طاقات جديدة داخل البرلمان، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.

واضاف، ان الحياة السياسية تتطلب سلوكا إيجابيا، سيما وأن الشباب هم فرسان التغيير الذين يعول عليهم جلالة الملك لإحداث التغيير الإيجابي المنشود، وتجديد الحياة السياسية عبر ضخ دماء جديدة، وتمكين الشباب سياسياً واقتصادياً وإعلامياً وقانونياً، مشيرا الى أن المشاركة في الانتخابات النيابية من أهم ممارسات سلوك المواطنة الفاعلة، وهي حق دستوري يمكن المواطن من المشاركة في مسيرة وطنه السياسية والانتخابية.

وقال الوزير الاسبق عبدالرحيم العكور، إن المشاركة في الانتخابات واجب وطني وحق كفله الدستور ويدخل في صميم عملية التحول الديمقراطي الناجز بتوسيع قواعد المشاركة الشعبية في الانتخابات، وتعزيز دورها المحوري في صناعة القرار الذي يستمد قوته من اثر المشاركة الشعبية/ وهو ما يجعل المترشحين اكثر ادراكا لحالة الوعي المجتمعي الذي يدفع لقيامه بدوره التشريعي والرقابي على نحو افضل.

وقال رئيس جمعية الحوار والفكر والتنمية النائب الاسبق الدكتور حميد البطاينة، إن المشاركة الواسعة في الانتخابات اصبحت ضرورة وليست ترفا، وهي الاسلوب الانجع لصناعة الفارق والتغيير، لتكون مخرجاتها ممثلة للأغلبية.

واشار رئيس جمعية حماية الاسرة والطفولة الناشط الاجتماعي كاظم الكفيري إلى ان الانتخابات تمثل رافعة الاصلاح وبوابة التغيير ومن هنا تاتي أهمية المشاركة بها لما لها من اثر ينعكس على علمية التنمية والبناء والاصلاح التي تطال جميع الفئات والشرائح وتوصل إلى تحقيق معايير وقيم العدالة وتوزيع مكتسبات التنمية وتكافؤ الفرص.

وحذر الشاب فادي دواغرة من الفراع الكبير الذي يحدثه ضعف المشاركة الشعبية في الانتخابات بالدفع بممثلين لا يمثلون الجمهور حق تمثيل، مشيرا إلى خطورة المقاطعة باعتبارها اسلوبا عدميا في التعبير عن المواقف والآراء التي تشكل صناديق الاقتراع وعاءها وحاضنتها الحقيقية. ودعا الشباب للاقبال بوعي كبير على الانتخابات واختيار من يمثل آمالهم وطوحاتهم وتطلعاتهم لمستقبل افضل تحكمه الديموقراطية. وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في إربد سامر المراشدة انه لا صوت يجب ان يعلو على صوت الاغلبية من خلال صناديق الاقتراع، مؤكدا ان الانتخابات تمثل فرصة ذهبية للشباب بالتأثير في صنع القرار الذي يعتبر المنبر الدستوري ممثلا بمجلس النواب كأهم ركائزه وروافعه، داعيا الشباب إلى عدم تفويت هذه الفرصة لاثبات قدرتهم واثرهم على تشكيل ملامح مجلس النواب القادم انتصارا لقضاياهم ومطالبهم المتعددة وتعميقا لدورهم في انتاج خيوط الاشتباك الفعالة مع جميع دوائر صنع القرار.

ولفتت الناشطة ميرا اللوباني إلى ان الانتخابات النيابية القادمة تشكل فرصة امام المرأة لتحرير قرارها وارادتها من بوتقة الانصهار في ارادة الاسرة والعائلة إلى واقع جديد بمشاركة فاعلة من المرأة باعتبارها نصف المجتمع.

العقبة

وفي محافظة العقبة، قال عميد كلية السياحة والفندقة في الجامعة الأردنية فرع العقبة الدكتور ابراهيم بظاظو، إن المشاركة في الانتخابات البرلمانية تعد واجباً وطنياً وإستحقاقاً دستورياً يتطلب مشاركة جميع فئات المجتمع تأكيداً لثوابت الدولة الأردنية منذ تأسيسها التي تعتمد على الالتزام بالنهج الديمقراطي والحرص على إتاحة المجال للمشاركة الشعبية في صنع القرار.

وقال عضو مجلس محافظة العقبة المحامي عاطف المعايطة، إن المشاركة في الانتخابات النيابية ترسخ مفهوم الديمقراطية والمشاركة في صنع القرار.

واشار مدير ثقافة العقبة طارق البدور، إلى أهمية الانتخابات النيابية كونها تحافظ على توازن الطبقات في المجتمع الاردني وسن القوانين الناظمة لتكون محطة من محطات مسيرة الدولة الأردنية، وتأتي هذا العام شاهدة على مسيرة مئة عام من تاريخ الدولة.

وقال رئيس مبادرة «اترك اثرا» بالعقبة الدكتور محمد كريشان، إن المشاركة في الانتخابات النيابية تعبر عن الحالة والحاجة للتغيير في المجلس التشريعي الرقابي والاحقاق الدستوري.

وبين رئيس بلدية القويرة عبدالله النجادات، أن الانتخابات استحقاق دستوري وعرس وطني يساهم في فرز مجلس قادر على مواجهة الأوضاع الراهنة ما يتطلب المشاركة والتفكير العميق في فرز المرشح المناسب القادر على الرقابة والتشريع بما يخدم الوطن والمواطن.

جرش

نظمت مديرية شباب جرش ، امس ، ورشة عبر تطبيق (زووم) بعنوان دور الشباب في التغيير، شارك فيها 20 شاباً بهدف تشجيعهم على المشاركة في الانتخابات النيابية.

وقال مدير شباب جرش أحمد الحسن إن الاهتمام بالشباب وإدماجهم بعملية التغيير الديمقراطي هو النهج الذي يشكل ركيزة اساسية في توجه المجتمع للاهتمام بالشباب الطموح والمساهمة في تنمية الوطن.

وقالت رئيسة قسم الإعلام والعلاقات في المديرية اسماء زريقات، إن الشباب هم مكون النهضة ومشروع التغيير في البناء والتخطيط والتفاعل مع المحيط والتأثير فيه.

المزار الجنوبي

نظم مركز شابات ذات راس التابع لمديرية شباب الكرك ، امس ، عبر تطبيق (زووم) جلسة توعوية عن «تمكين الشباب في المشاركة بمجالس المحافظات والمجالس المحلية» بمشاركة عدد من الشابات المتطوعات في بلدة ذات راس في لواء المزار الجنوبي.

وقال مدير شباب الكرك الدكتور يعقوب الحجازين إن مثل هذه الجلسات التوعوية تسهم في تمكين الشباب من الوصول إلى المشاركة في العملية السياسية وصنع القرار، مؤكدا أن الوزارة تتجه لدعم الشباب الرياديين وأصحاب الأفكار والبرامج الخاصة وصولا إلى احتضان مثل هذه الإبداعات الشبابية.

وقالت رئيسة المركز احترام الجعافرة إن المركز خلال عمله احتضن مجموعة من المبادرات الشبابية، مؤكدة حاجة الشباب إلى الدعم من مختلف الجهات الرسمية والخاصة فالعمل التكاملي يحافظ على استدامة هذه المبادرات ويطورها إلى الأفضل.

وأكد عضو اللامركزية في المحافظة الدكتور عبد الله العبادلة ضرورة إشراك الشباب في مجالس المحافظات والمجالس المحلية وصولا إلى التمثيل الشبابي الحقيقي للمشاركة في صنع القرارات التي تهم مصلحة الوطن والمواطن.

وبين ضرورة تبني المبادرات الشبابية المختلفة التي تتسم بالإبداع والابتكار من حيث الفكرة والتنفيذ وخصوصا في المجالات التي تسهم في حل بعض المشكلات المجتمعية.

الرابط المختصر للمقال :