سلايدر الاخبارغربال

كورونا يتفشى في الإمارات والأردن مجدداً.. عمّان تحذر من العودة للإغلاق، وأبوظبي تلقي باللوم على السكان

صحيفة الملاذ الاخبارية

سجلت الإمارات والأردن، الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول 2020، أرقاماً قياسية متصاعدة بالإصابة بفيروس كورونا، في الوقت الذي حذر فيه الأردن من إعادة إجراءات العزل العام التي فرضها على كامل البلاد لثلاثة شهور في الربيع، بعد تسجيل 1767 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة من إعلانه، وألقت الإمارات باللائمة على المواطنين الذين قالت إنهم لم يلتزموا بتعليمات الوقاية بعد إصابة 1100، الأربعاء.

الإمارات تلوم السكان: فقد سجلت الإمارات، الأربعاء، 1100 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو أعلى معدل للحالات لديها في يوم واحد منذ بداية الجائحة.

وتشهد الدولة الخليجية ارتفاعاً في معدل الإصابة بالفيروس على مدى الشهرين الأخيرين، من 164 حالة في الثالث من أغسطس/آب، وهو ما ألقت السلطات باللوم فيه على عدم امتثال المواطنين لإجراءات التباعد الاجتماعي.

فيما بلغ عدد الإصابات بالعدوى في الإمارات 94 ألفاً و190 حالة، و419 حالة وفاة، لكن الحكومة لم تكشف عن أماكن حدوث الإصابات والوفيات في الإمارات السبع.

دعوات الحكومة الأردنية: من جانبه، دعا وزير الصحة الأدني سعد جابر مواطني بلاده للبعد عن التجمعات والمناسبات والاحتفالات التي تخالف التعليمات، والالتزام بتطبيق التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات واستخدام المعقمات لحماية أنفسهم وعائلاتهم.

وقال المتحدث باسم الحكومة أمجد العضايلة إن حكومته قد تضطر إلى فرض عزل عام شامل من شأنه أن يشل الأنشطة اليومية ويوقف الأعمال إذا جعلت الزيادة “الخطيرة” لحالات الإصابة من الصعب على السلطات الصحية التكيف مع الوضع، مؤكداً “أنه أمر لا أحد يرغب به”.

وزير الصحة سعد جابر أكد، في بيان، أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في البلاد يبلغ حالياً 11816 فضلاً عن 61 وفاة منذ ظهور الحالة الأولى في بدايات مارس/آذار.

وكان الأردن من أقل دول المنطقة إصابة بكورونا في شهور الجائحة الأولى، لكنه يسجل هذا الشهر أرقاماً يومية آخذة في الارتفاع على نحو مقلق، إذ يقول مسؤولو الصحة إن المملكة تواجه حالياً تفشياً محلياً.

إجراءات مشددة: كانت الحكومة خلال الأسابيع الماضية قد شددت أحكام السجن لما يصل إلى عام على أي من ينظم حفلات الزفاف والجنازات والتجمعات الاجتماعية التي يتجاوز حضورها 20 فرداً، وذلك في أحدث إجراءات تستهدف فرض الضمانات الصحية.

كما قررت الحكومة تمديد إغلاق المدارس المستمر أسبوعين إضافيين لأكثر من مليوني تلميذ استأنفوا الحضور لفترة وجيزة في بداية الشهر بعد غياب دام خمسة أشهر. ومع ذلك ستتم إعادة فتح دور العبادة اعتباراً من اليوم الخميس إلى جانب المطاعم، ولكن مع ضمانات صحية أكثر صرامة.

فيما أشار مسؤولون إلى أن الحكومة ستطبق اعتباراً من الخميس إغلاقاً لمخيم البقة على مشارف العاصمة وهو أحد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط ويضم أكثر من 200 ألف لاجئ، لكنه سجل العديد من الإصابات بالعدوى.

وتخشى الحكومة من أن الإغلاق الكامل سيوجه ضربة مدمرة للاقتصاد المعتمد على المساعدات، والذي من المتوقع أن ينكمش 6% هذا العام، وهو أول انخفاض له منذ عقود، في الوقت الذي تفاقمت فيه البطالة والفقر نتيجة الجائحة فضلاً عن احتمال حدوث قلاقل مدنية

الرابط المختصر للمقال :