بأقلامهم

قلم وشمعة يؤديان إلى تحقيق الحلم

صحيفة الملاذ الاخبارية

إنجي بدر.. أغلب الأحيان عند وجود ظروف وتحديات في حياتنا تكون أفكارنا عائقا أمام حلمنا، من الممكن تغيير هذه الأفكار عند سماع عن قصص حقيقية لأشخاص عاشوا تلك الظروف وتخطوها.

“لا لرفع السلاح ونعم لرفع القلم” كان هذا شعارًا لشاب يبلغ من العمر سبعة عشر عاما حينما بدأ العام الدراسي لمرحلة الثانوية العامة في بلد تدور فيها حرب حيث لا كهرباء ولا طعام.

غرفة مظلمة وأصوات الدبابات والطائرات حوله وشمعة على طاولة حيث كان القلم والورقة قشته وكان يستعد لاجتياز الامتحانات النهائية وأيضاً يدرّس بعض الطلاب من المرحلة الابتدائية كي يحصل على بعض المال لِيأخذ دروس مواد الثانوية العامة على حسابه الشخصي، ويذهب لتقديم امتحانه النهائي ومعدته تصرخ جوعا ، وصمم ذلك الشاب على أن يتفوق وينجح في ظل تلك الظروف فقبول الألم هو مفتاح النجاح ، والثقة بالنفس هي المبدأ للوصول للحلم، والرجاء والإيمان بالذات هو المحرك… وأتى ذلك اليوم المنتظر بعد عناء وتعب يوم موعد نتائج الامتحانات حيث حصل على معدل ٩٥٪ وكان الأول على مدرسته، وحقق حلمه من خلال إصراره وجهده،في كثير من الأحيان عندما نواجه صعوبات وعوائق نسقط ولا نستطيع القيام ، نستسلم ولا نعطي فرصة لأنفسنا للوصول لأهدافنا، ولكن ذلك الشاب رغم الصعوبات لم يستسلم لم يدع تلك الظروف تهزمه وقف على قدميه وقاوم من أجل حلمه والأبيات التالية لشاعرنا العظيم المتنبي تلخص تلك القصة فتقول :

أهُمّ بشيءٍ واللّيالي كأنّها .. تُطاردُني عَن كَونِهِ وأُطارِدُ!

وَحيدٌ مِنَ الخُلاّنِ في كلّ بَلدَةٍ .. إذا عَظُمَ المَطلُوبُ قَلّ المُساعِدُ!

وأوردُ نفسي والمهند في يدي .. موارد لايُصدِرن من لا يُجالدُُ

ولكن إذا لم يحمل القلبُ كفّه .. على حالةٍ لم يحمل الكفُّ ساعدُ.

لا تستسلم، استيقظ من حالة السبات، ارفع القلم وانطلق وستكتشف أن في المعرفة تزداد الثقة بذاتك، وستعرف نفسك أكثر، وحارب من أجل أحلامك و لا تدع الظروف هي التي تحاربها

الرابط المختصر للمقال :