هيهي وهو

ضعف مشاركة المرأة اقتصاديا يخفّض ترتيب الأردن على مؤشر المرأة والسلام والأمن

صحيفة الملاذ الاخبارية

حلّ الأردن في المرتبة 129 من أصل 167 دولة، بحسب مؤشر المرأة والسلام والأمن لعام 2019، الذي يصدر عن معهد بحوث السلام في أوسلو بالتعاون مع معهد جورج تاون للمرأة والسلام والأمن.

ويقيم المؤشر أداء الدول ضمن 3 محاور رئيسة وهي؛ الاشتمال والعدالة والأمن ويغطي كل محور من تلك المحاور عدداً من المؤشرات الفرعية.

منتدى الاستراتيجيات الأردني، قال في ورقة “بإيجاز” حول أداء الأردن على مؤشر “المرأة والسلام والأمن” لعام 2019، إن تحسين وضع المرأة الأردنية في هذه المؤشرات سيؤدي إلى تمكين المرأة وتحسين مستوى المساواة بين الجنسين، وهذا بالفعل سينعكس إيجاباً على الأردن بشكل عام.

وأشار المنتدى إلى أن الأردن حصل على درجة منخفضة في المؤشر الفرعي لـنسبة مشاركة المرأة الاقتصادية وفقا لمنظمة العمل الدولية، حيث بلغت نسبة المشاركة الاقتصادية للإناث في الأردن (14%) والتي تعتبر متدنية جداً قياساً بدول ترتفع فيها نسب المشاركة مثل السويد (61%)، وبريطانيا (58%)، وعُمان (31%)، وتونس (24%)، ومصر (22%)، والمغرب (21%) ، وفيما يتعلق بالمؤشر الفرعي “التمثيل البرلماني للمرأة”، وبالاستناد إلى خريطة “النساء في السياسة لعام 2020 التي وضعها الاتحاد البرلماني الدولي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة بلغت نسبة الأعضاء الإناث في البرلمان الأردني (15.4%) وهي نسبة أقل مما في السويد (47%)، وبريطانيا (33.8%)، وعمان (23%)، وتونس (24.9%)، والمغرب 20.5%.

واحتلت النرويج المرتبة الأولى في المؤشر، فيما احتلت اليمن المرتبة الأخيرة 167 بين جميع البلدان، وتصدرت دولة الامارات العربية المتحدة قائمة الدول العربية في المؤشر.

فيما يتعلق بالاشتمال، يغطي هذا المحور نسبة المقاعد التشريعية التي تشغلها النساء، ونسبة الإناث اللواتي يمتلكن هاتفا محمولا في سن الـ 15 عاماً فما فوق، والنساء اللواتي يعملن بأجر في سن الـ 25 عاماً فما فوق، ونسبة الإناث اللواتي يستخدمن تطبيقاً مصرفياً أو أي نوع آخر من الحسابات المصرفية في سن الـ 15 عاماً فما فوق، بالإضافة إلى متوسط سنوات التعليم بين النساء البالغات من سن الـ 25 فما فوق.

أما فيما يخص محور العدالة، يشمل هذا المحور نسبة الذكور في سن الـ 15 عاماً فما فوق ممن يرتأون أنه من غير المقبول للنساء امتلاك وظائف، والتحيز للأبناء الذكور على الإناث (تفضيل المواليد الذكور)، والقوانين التي تحد من مشاركة المرأة في المجتمع أو تلك التي تميز بين الرجل والمرأة.

وبالنسبة لمحور الأمن، يقيس هذا المحور مدى شعور النساء بالأمن أو الخوف من التعرض للعنف في بلدانهم، ومعدل الإيذاء الجسدي أو الاعتداء الجنسي من قبل الزوج خلال السنة الماضية، بالإضافة إلى نسبة الإناث اللواتي يشعرن بالأمن عند المشي بمفردهن ليلاً في الأماكن العامة من سن الـ 15 عاماً فما فوق، ونسبة الوفيات نتيجة النزاعات المسلحة لكل 100,000 نسمة.

المملكة

الرابط المختصر للمقال :