محليات

المفوض السامي للاجئين يحث المانحين على استمرار التضامن مع الأردن

صحيفة الملاذ الاخبارية

حث المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، المانحين على استمرار تضامنهم مع الأردن؛ لأنه يتعامل مع الأعباء المزدوجة لقطاعي الصحة وسبل المعيشة التي يواجهها اللاجئون والأردنيون الأقل حظاً على حد سواء.

غراندي اختتم الثلاثاء، زيارته للأردن، التي استمرت يومين، وشملت لقاءات مع مسؤولين حكوميين، إضافة إلى عدد من اللاجئين، وأبناء المجتمع المحلي.

وأشار بيان صحفي الثلاثاء، إلى أن زيارة المسؤول الأممي جاءت في ضوء مواصلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تكثيف الإجراءات لمنع انتشار فيروس كورونا بين اللاجئين في الأردن، وتسجيل 6 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بين السوريين الذين يعيشون في مخيمي الزعتري والأزرق.

وقال غراندي “إنني ممتن للأردن بصفته بلداً مضيفاً رئيسياً للاجئين لحسن الاستقبال، وجهوده المستمرة لإدراج اللاجئين في النظام الصحي، وفي الخطة الوطنية للاستجابة لفيروس كورونا”.

وأضاف غراندي أن المفوضية تعمل على تأمين وصول الموارد التي توفرها للرعاية الصحية المتعلقة بالجائحة للجميع – من اللاجئين والمجتمع المستضيف.

والتقى المفوض السامي بلاجئين من سوريا والسودان ممن يتلقون العلاج مجاناً في مستشفى لوزميلا في العاصمة عمّان، وذلك بفضل التعاون بين المفوضية وشركائها في مجال الرعاية الصحية.

كما التقى المفوض السامي، خلال زيارته للأردن، بطلاب من اللاجئين ومن المجتمع المضيف الذين يدرسون ضمن منح من المفوضية في كلية لومينوس الجامعية التقنية في عمّان؛ حيث توفر لومينوس فرص التدريب المهني وشهادات الدبلوم لليافعين من اللاجئين جنباً إلى جنب مع نظرائهم من المجتمع المضيف، بما يمكنهم من مطابقة مهاراتهم المكتسبة لإيجاد فرص العمل بعد التخرج.

ويستضيف الأردن حالياً نحو 750 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم أكثر من 658 ألف لاجئ من سوريا.

بترا

الرابط المختصر للمقال :