الأردن

الأمير مرعد يزور مؤسسات للاطلاع على مبادرتها بتشغيل ذوي الإعاقة

صحيفة الملاذ الاخبارية

زار سمو الأمير مرعد بن رعد بن زيد رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، اليوم السبت، عدداً من مؤسسات القطاع الخاص، للاطلاع على مبادرتها الريادية في تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة لديها.
واشتملت الزيارة الاطلاع على تجربة ومبادرة كل من مؤسسة ضراغمة وبرجر ميكر وفاير فلاي وأسواق ربوع القدس، حيث قامت هذه المؤسسات بالتنسيق والتعاون مع جمعية سنا بتوظيف عدد من الشباب والشابات من ذوي الإعاقة الذهنية مع توفير مدرب عمل خلال الشهور الثلاثة الأولى من خلال الجمعية.
واطلع سموه على أماكن العمل وطبيعة المهام التي يقوم بها العاملون والعاملات من ذوي الإعاقة في تلك المؤسسات، مشيدا بهذه المؤسسات ومقدرا لها أخذ زمام المبادرة وتسطير ممارسات نموذجية في مجال التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة.
واكد سموه الدور الفاعل الذي يلعبه القطاع الخاص المنفتح فكرياً والملتزم قانونياً وحقوقياً في تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل والتخفيف من نسبة البطالة بينهم، مشددا على ضرورة اضطلاع سائر المؤسسات الناشطة في مجال العمل بدورها وتنفيذ ما يرتبه القانون عليها من التزام بتخصيص نسبة تصل إلى 4 بالمئة من الشواغر للأشخاص ذوي الإعاقة مع وجوب تهيئة بيئة العمل ونشر ثقافة احترام التنوع والاختلاف فيها، لتغدو بيئةً جاذبةً ونموذجيةً تستوعب الجميع بمن فيهم الأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة.
وأكد أصحاب المؤسسات المشغلة للأشخاص ذوي الإعاقة أن القدرة الإنتاجية للعاملين والعاملات من ذوي الإعاقة أبهرتهم وجعلتهم أكثر تصميماً على المضي في هذا النهج واستيعاب عدد أكبر في المستقبل.
وأشار المسؤولون عن العاملين والعاملات من ذوي الإعاقة في تلك المؤسسات إلى ان تفاعل الزبائن مع هذه التجربة كان حضارياً ومشجعاً للغاية.
بدورها، أكدت مديرة برنامج التوظيف في جمعية سنا لذوي الإعاقة عالية جمعة، وهي إحدى الجمعيات الفاعلة والناشطة في تسهيل توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، اهمية توفر خدمة مدرب العمل الذي يشكل حلقة الوصل بين العامل ذي الاعاقة وأسرته من جهة وبين صاحب وبيئة العمل والزملاء من جهة أخرى ، حيث تسهم خدمة مدرب العمل في ضمان استمرارية الشخص ذي الإعاقة في عمله من خلال التدريب والمتابعة.
من جانبه، أكد أمين عام المجلس الدكتور مهند العزة جاهزية المجلس لتقديم الخبرات الفنية والمعرفية من خلال لجنة تكافؤ الفرص والكوادر العاملة في المجلس ومكاتبه الإقليمية؛ لتحفيز المؤسسات والمنشآت الخاصة للعب دورها الوطني الرئيس بتعزيز ممارسة الأشخاص ذوي الإعاقة لحقهم في العمل وانخراطهم في السوق ضمن بيئات تحقق المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص.
ويذكر أن المجلس يقوم بالاستعداد لتكريم مجموعة من المؤسسات التي قامت بأخذ زمام المبادرة بتشغيل أشخاص من ذوي الإعاقة وهيأت بيئة العمل لتمكينهم من الاندماج وتحقيق استقلاليتهم الفردية.

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة