ثقافة وفن

يسرا تنهار على الهواء باكية على رحيل النجمة رجاء الجداوي و تكشف آخر ما قالته لها

صحيفة الملاذ الاخبارية

جهشت الفنانة يسرا بالبكاء على الهواء مباشرة مع الإعلامية إيمان الحصري عبر برنامج مساء dmc المذاع على قناة dmc، حزنا على وفاة الفنانة القديرة رجاء الجداوي، التي وافقتها المنية اليوم بفيروس كورونا.

وأضافت يسرا خلال المداخلة: “الناس زعلانة على رجاء.. والناس اللى عاشرتها تعرف أنها سيدة طبيبة ونضيفة وراقية ومحبة للحياة وآخر النساء المحترمين.. وآخر كلمة قالتهالى أنا هتحجز فى الإسماعيلية وشكلى هموت هناك”.

ورحلت عنا الفنانة نجاة على حسن الجداوى المعروفة باسم رجاء الجداوى بعد إصابتها بفيروس كورونا فى مستشفى العزل بمستشفى الإسماعيلية، وكانت الإسماعيلية نقطة بداية ونهاية لها.

والتى كانت إلى جانب عطائها فى الفن، لها تاريخًا موازيًا في عالمى الموضة والجمال، فضلاً عن ارتباطها بالوطن، فهى صاحبة لقب ملكة جمال القطن المصرى التى حصلت عليه عام 1958 فما هى الكواليس؟

فى البداية لابد أن تعرف أن هناك فارقا كبير بين التتويج كملكة جمال لمصر وبين حاملة لقب خاص، وعلى حسب ما ذكرت الراحلة رجاء الجداوى نفسها خلال مشاركتها فى لجنة التحكيم الخاصة بملكة جمال مصر لعام 2016، قائلة :” لم أحصل أبداً على لقب ملكة جمال مصر، ولم أمثل مصر رسمياً بأي مسابقة عالمية، لكنى حصلت على لقب آخر وهو ملكة جمال القطن المصري عام 1958، وهذا اللقب كان أشبه بالوسام الوطنى على صدرى “.

ولم تكن الفنانة الراحلة تخطط لكل ما وصلت إليه إنما الصدفة كانت سببا رئيسيا حيث كانت تتطلع لاستكمال دراستها في جامعة السوربون بفرنسا، وخلال حضورها إحدى الحفلات مع والدتها وشقيقتها في حديقة الأندلس كان عمرها وقتها 15 سنة، وكان الحفل لاختيار فتاة ذات بشرة مصرية لأن اللقب كان “سمراء القاهرة”، وخلال تواجدها بالصدفة فى الحفل لم يجدوا فتاة مناسبة بين المتقدمات للمسابقة، فقررا البحث بين الحضور، واختاروها، وهذه الصدفة كانت خطوه لاختيارها “ملكة جمال القطن المصرى”، وكانت التصفيات للمسابقة تجرى في باريس، ووجدتها فرصة لتسافر وتستكمل دراستها.

وشاركت في المسابقة، وخاضت منافسات “مسابقة ثقافية” عن القطن المصرى، باعتباره أشهر المنتجات المصرية التى كان يتم تصديرها في خمسينيات القرن الماضى، وفازت باللقب بعد نجاحها في الإجابة على سؤال حول أنواع القطن المختلفة والفرق بينها.

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة