العالمعربي ودولي

مجلة “فوربس”: الهند تستعد لـ”حرب بحرية”

صحيفة الملاذ الاخبارية

يحتل الجيش الهندي المرتبة الرابعة عالميا بين أقوى 138 جيشا حول العالم، ويطور برنامجا ضخما للغواصات النووية، حتى يواجه النمو المتسارع للأسطول الصيني، الذي من المتوقع أن يصل إلى 110غواصة بحلول عام 2030.

مقارنة بين الجيشين الهندي والصيني… الأسلحة والقدرات القتالية
“فوربس” الأمريكية قالت ، اليوم السبت، إن الأسطول الهندي، يعمل بصورة متقطعة على تطوير برنامج ضخم لبناء غواصات نووية جديدة،، مشيرة إلى أن ذلك يتزامن مع تصاعد التوتر مع الصين، على خلفية الاشتباكات الأخيرة، التي راح ضحيتها 20 جنديا من الجيش الهندي.
وتقول المجلة: “رغم جهود التسوية الهادفة لنزع فتيل الأزمة، إلا أن الأمور يمكن أن تنفجر في أي وقت”، مشيرة إلى أن الأسطول الهندي سيكون له دور محوري في أي حرب مستقبلية تخوضها الهند.

وتضيف: “قوة الأسطول الهندي ستكون عنصرا أساسيا في قوة الجيش الهندي في أي مواجهة مع الصين التي تمتلك أسطولا ضخما وتواصل تطويرها بصورة مستمرة.

ويقول خبراء إن الصين تخطط لامتلاك نحو 110 غواصة حربية بحلول عام 2030، وهو ما يعني امتلاكها قدرة عسكرية هائلة في المناطق البحرية المشتركة بينها وبين الهند خاصة في المحيط الهندي ومضيق ملقا.

ويقع مضيق ملقا، في جنوب شرق آسيا بين شبه جزيرة ماليزيا وجزيرة سومطرة الإندونيسية، حيث يصل بين بحر الصين من جهة الجنوب الشرقي وبحر أمدان في المحيط الهندي من جهة الشمال الغربي.

ووقعت اشتباكات بين الجيشين الصيني والهندي، في 15 يونيو/ حزيران الجاري، في منطقة وادي غالفان في لاداخ.

ويمتلك الأسطول الصيني 777 قطعة بحرية تضم قوة الأسطول الصيني 2 حاملة طائرات، و74 غواصة، و36 مدمرة، و52 فرقاطة، و50 كورفيت، و220 سفينة دورية، و29 كاسحة ألغام بحرية.

ويمتلك الأسطول الهندي 285 تضم حاملة طائرات واحدة، و16 غواصة، و10 مدمرات، و16 فرقاطة، و19 كورفيت، و139 سفينة دورية، و3 كاسحات ألغام بحريية .

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة