عربي ودولي

“الأعيان”: توصية بتشديد الإجراءات على القادمين من خارج الأردن

صحيفة الملاذ الاخبارية

رفع مجلس الأعيان توصيات لجانه الدائمة المتعلقة بأولويات العمل في المرحلة الراهنة، ووضعها أمام الحكومة للاستنارة بها، ومنها توصية بتشديد الإجراءات على القادمين من خارج الأردن، وإعادة هيكلة الموازنة العامة، وتخفيض الضرائب على صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوات السلامة العامة.

وتضمنت توصيات اللجنة الإدارية، تشكيل لجان متخصصة لإدارة برامج الأزمة وفق تقسيم قطاعي تنسيقي وتكاملي، مع إبقاء عمل الأجهزة المختصة لتنفيذ التوجهات والخطط والبرامج والتغذية بالمعلومات، وإدامة توثيق العمل والمعلومات في مختلف الأجهزة الحكومية، وبالتالي عودة دوام الأجهزة الحكومية.

هيكلة الموازنة العامة

وتتناول مهام اللجان: إعادة هيكلة الموازنة العامة، والتأكد من تحقيق الإيرادات من ضريبة المبيعات من الأنشطة الاقتصادية المسموح بها التي يسمح بها تباعاً، ووضع آلية لتحصيل ضريبة الدخل عن عام 2019، والتأكد من وجود آلية لتحصيل الرسوم الجمركية، وإعادة العمل بدائرة الأراضي وتحصيل الرسوم المختلفة، ودراسة مساهمات الضمان، ومدى تأثر قدرته على الإيفاء بالتزاماته، بالإضافة إلى دراسة معايير منح التسهيلات والقروض للمبالغ التي تم تخصيصها لهذا الغرض ونتائجها على الأنشطة الاقتصادية.

ومن المهام أيضا وضع تعليمات لمنح التسهيلات والقروض، ونسب الفوائد في البنوك ومتابعة البنك المركزي للالتزام بها، ووقف النفقات الرأسمالية باستثناء المشاريع المنجز منها أكثر من 30 %، وتلك ذات الأولوية الاستراتيجية ومشاريع الصيانة الحيوية، إلى جانب وقف عمليات الشراء، إلا ما كان ضروريا جداً منها، والاستمرار في دفع نفقات الماء والكهرباء للدوائر الحكومية لمنع تراكمها، ودعم ميزانيات الشركات ووزارة المياه.

ودعت توصيات لجنة الصحة، إلى توحيد مقدمي الخدمات الصحية وتنظيمها تحت مظلة وطنية، وقيادة واحدة، وإعادة ترتيب أولويات النظام الصحي، مع الإبقاء على اللجنة الوطنية للأوبئة والرصد الوبائي، ووضع آليات للإبلاغ عن الإصابات من جميع القطاعات، وتشديد الإجراءات للقادمين من خارج الأردن.

تخفيض الضرائب

كما دعت اللجنة إلى وضع خطة للتعامل مع الانعكاسات الاقتصادية التي لحقت بالقطاع الصحي نتيجة الأزمة، كإيقاف السياحة الطبية العلاجية وتقليل الطاقة الاستيعابية للمستشفيات وتعطيل عيادات القطاع الخاص، إضافة إلى إيجاد معهد وطني للصحة العامة، وتخفيض الضرائب على صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوات السلامة العامة، ورفع مستوى الوعي الاجتماعي بالمعايير والإجراءات الصحية.

رئيس المجلس فيصل الفايز، أشار إلى أن “التوصيات تأتي التزاماً بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بتفعيل مبدأ التشاركية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وحرص مجلس الأعيان على تقديم الدعم والإسناد الدائمين للحكومة في هذه المرحلة التي يمر بها الوطن والعالم بأسره، من أزمة غير مسبوقة وحادة للتعامل مع جائحة كورونا وإدارة أزمتها، والعمل على تطويقها وصولاً للسيطرة عليها”.

وأكد الفايز “شعور كل أردني بالاعتزاز والافتخار، إذ أحسّ بقيمته كإنسان له كرامة مصونة وموفورة، وأحس بحب قيادته الشديد له، وبحرص حكومته وجيشه وأجهزته الأمنية على سلامته، وبحنو أطبائه وممرضيه وكوادره الطبية وحَدَبهم عليه”.

ولفت إلى عناصر القوة والمنعة التي أبرزتها هذه الأزمة والمتمثلة في مؤسسة العرش ومتابعة واهتمام جلالة الملك بشكل شخصي على الأمر برمته، وبكل المفاصل المتعلقة بحياة المواطنين، كما كان جلالة الملك على اتصال وتواصل دائمين مع معظم القادة المؤثرين في العالم وأرسل رسائل مهمة، ثبتت موقع الأردن في العالم، وأكدت مكانة جلالته الرفيعة على المستوى الدولي.

وقال، إن الدولة الأردنية أثبتت وبقيادة جلالة الملك أنها دولة مؤسسات راسخة وقادرة من خلال الأداء المتميز والاستثنائي للحكومة أثناء هذه الجائحة، وأن الأردن دولة مؤسسات من الطراز الأول، وعلى رأسها الجيش العربي والأجهزة الأمنية والمؤسسات الطبية ومؤسسات المجتمع المدني والبنك المركزي وبشراكة فعّالة بين القطاعين العام والخاص، كما قام الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، بالدور المنوط بها على أتم وجه.

وأشار إلى أننا “كنا كباراً” بين الأمم، كما قال جلالة القائد، بالتزامنا بتعليمات حكومتنا، وبالوعي والإدراك، المتأتيان من الثقافة والتعليم النوعي، بخطورة الظرف الذي فرضته هذه الجائحة العالمية، وبالتكافل والتعاضد والتضامن الذي تجسد واقعاً ملموساً مشرّفاً في قلب الوطن وجنباته كافة.

المملكة

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة