مؤسسات مجتمع مدني

الجمعية الأردنية في أبوظبي توزع 2000 طرد غذائي لأبناء الجالية

صحيفة الملاذ الاخبارية

 قامت الجمعية الأردنية في أبوظبي، بإطلاق مجموعة من المبادرات للوقوف مع أبناء الجالية الأردنية في الإمارات للحد من التابعات الاقتصادية، التي نجمت عن وباء كورونا المستجد كوفيد – ١٩، ولتقديم المساعدة لمن تقطعت بهم السبل، بناء على توجيهات رئيس الجمعية الاردنية محمد أبوهزيم، ومتابعة نائب رئيس الجمعية عصمت الرواشدة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الاردنية الهاشمية ممثلة بالسفير الأردني جمعة العبادي.

وأوضح رئيس الجمعية الاردنية في أبوظبي، محمد هاشم أبو هزيم، أن الجمعية فور بداية الأزمة قامت بإنشاء قاعدة بيانات كاملة، بالتعاون السفارة الاردنية لرصد أسماء الجالية الاردنية، وتقيم حجم ونوع المساعدات التي سيتم تقديمها لأبناء الجالية، خلال الاشهر الثلاث الماضية، والتي تم تكثيفها خلال شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع مجموعة من أبناء الجالية الذين ساهموا في تلك المبادرات، بالإضافة الى مجموعة من المؤسسات والشركات، وصفحات التواصل الاجتماعي المختصة بأخبار الأردنيين في الامارات.

وأضاف نائب رئيس الجمعية عصمت الرواشدة، انه تم تقديم المساعدات على مجموعة من المراحل بعد تقييم الحالات ودراساتها، بعد تشكل لجنة لهذا الموضوع، حيث بدأت الجمعية بتقديم المساعدات المالية، التي تم الحصول عليها من المتبرعين، للمحتاجين من أبناء الجالية الأكثر تضررًا، لسد احتياجاتهم اليومية والتزاماتهم الشهرية، وذلك خلال الشهر الاول من بداية الأزمة.

كما تم مساعدة العشرات من أبناء الجالية في شراء تذاكر السفر للعودة إلى أرض الوطن سالمين، وتقسمت تلك التذاكر على مرحلتين، الأولى كانت في الشهر الأول عندما كان الطيران مسموح، والثانية خلال الأسبوعين الماضيين، عندما تم إجلاء العالقين.

وأشار الرواشدة إلى إن الجمعية الاردنية، قامت وبشكل عاجل بتقديم العلاجات الطبية لأصحاب الأمراض المزمنة، وذلك بشكل شهري منذ بداية جائحة فيروس كورونا، وما زال التوزيع مستمر، فضلا عن تغطية الكلف العلاجية للعديد من أبناء الجالية الذين داخلوا المستشفيات في حالات طارئة، وتم شراء عدد من الأسرة الطبية والكراسي المتحركة.

وأضاف بأنه تم توزيع الفي طرد غذائي على المحتاجين من أبناء الجالية، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات والنوادي في أنحاء الإمارات، وما زال التوزيع مستمر إلى الان، بحيث نقوم بتوزيع الطرود للمنازل، للحفاظ على سلامة المستفيدين، الى جانب أتباع كافة الاجراءات الاحترازية للازمة، من خلال تعقيم الطرود وتغليفها، الى جانب تقديم وجبات إفطار من مجموعة من المطاعم المتبرعة منذ بداية شهر رمضان المبارك، بمعدل ٥٠ وجبة يوميا، وبالطبع التوزيع مستمر حتى نهاية الشهر الفضيل، لافتا الى إنه تم تأمين العائلات ممن لديهم أطفال، بمادة الحليب والمستلزمات الأخرى التي يحتاجونها، وذلك بشكل دوري ومستمر، كما تم تأمين سكن لمجموعة من الشباب، الذين تقطعت بهم السبل مع توفير كافة الاحتياجات الضرورية الازمة لهم.

وبهذا يتوجه مجلس إدارة الجمعية الأردنية في أبوظبي بالشكر والتقدير، لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولكافة المتبرعين من شركات ومؤسسات، على الدعم الذي تم تقديمه لنا، ونخص بالشكر بنك أبوظبي الأول، ومطعم أرنون، ومطعم قاسمية الفوال في أبوظبي، وللصفحات الاجتماعية ممثلة بصفحة مظلة الأردنيين في الإمارات، والعديد من أبناء الجالية الذين اسهموا في تلك المبادرات وفضلوا عدم ذكر أسمائهم، الى جانب المتطوعين من أعضاء الجمعية الذين اسهموا في توزيع المساعدات، وجمعها من المتبرعين.

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة