بأقلامهم

كورونا وتجرية التعليم الإلكتروني

صحيفة الملاذ الاخبارية

التعليم الإلكتروني تجربة جديدة فرضتها الكورونا، فاستجابت الجامعات بسرعة قياسية من أجل استمرار العملية التعليمية. فكل طالب يمتلك جهاز كمبيوتر ولديه اتصال بالإنترنت يستطيع الوصول إلى المنصة التعليمية عن بعد ومن أي مكان فالمسافة لم تعد حاجزاً أمام التعليم.

سلسلة من الخطوات السريعة تم أخذها في الجامعات من ترتيبات تقنية وفنية وتدريب وتنسيق وتكلفة مالية حتى يتمكن الاكاديميون والطلاب من استكمال الفصل الدراسي.

في حقيقة الأمر أن الالتزام من الطلاب والمتابعة بالحضور هو ما سيمكن هذه التجربة من النجاح في تحقيق الهدف منها وهو عدم خسارة الفصل الدراسي واستمرار العملية التعليمية عن بعد من المنازل. يستطيع المدرس إرسال مادة علمية توضح المفاهيم التي يجب تغطيتها في كل مادة ومن ثم تكون عملية دخول الطالب إلى المنصة التعليمية لحضور المحاضرات.

على الطالب الإلتزام في الوقت المحدد للمحاضرة فذلك ما سيمكنه من التفاعل وتوجيه الأسئلة والمشاركة بالنقاش الذي يثري العملية التعليمية، عملية بسيطة سهلة تتيح للطلاب مواكبة تعلمهم أينما كانوا، ورغم الحرية في اختيار زمان التعلم في برامج التعليم عن بعد إلا أننا في هذه المرحلة نناشد الطلاب بالالتزام بمواعيد محاضراتهم كما وردت في الجدول من التسجيل لغايات حصر الأعداد وتقييم التجربة بشكل منطقي كما طلب وزير التعليم العالي.

دعونا نبرهن لإنفسنا قبل الاخرين بأننا قادرون على مواجهة جميع التحديات وأن الالتزام بالوقت والتجاوب مع الظروف من قيمنا، فلنجعل من التعليم الإلكتروني تجربة مثيرة للإعجاب حتى لا نحتاج للوصول إلى مرحلة إلغاء الفصل الدراسي.

الشباب الأردني يمتاز بالوعي والذكاء والإصرار على التغلب على العقبات والمصاعب. وفي هذا الظرف الصعب على كل منا واجب عليه أن يؤديه من موقعه، وأهم واجب عليكم أيها الطلاب والطالبات هو أن تكرسوا أوقاتكم لحضور محاضراتكم عن بعد من خلال المنصات التعليمية الإلكترونية لضمان إستمرار العملية التعليمية بنجاح

الأكاديميون خلال التعليم عن بعد سيبذلون قصارى جهدهم لضمان تلبية جميع احتياجات التعليم وهناك طرق عديدة يستخدمها من يقوم بعملية التعليم عبر الانترنت تهدف لجذب المتعلمين بصرياَ وصوتياَ وحركياَ فطرق العرض وأدوات التعليم الإلكتروني التي يمكن استخدامها لدعم التعلم عديدة وتستطيع تلبية جميع الاحتياجات. التعليم عن بعد في العادة يحقق نتائج فورية تمكن المتعلمين من التعلم ذاتياَ أو بقيادة المدرس للمادة العلمية.

في الأردن لا يوجد عوائق تمنع التعليم عن بعد وبالذات أن شبكة الانترنت جيدة ومتوفرة في كل مدن وقرى الأردن والقدرة على استخدام التقنيات الحاسوبية عالية. نأمل أن يتكيف جميع الطلاب على مستوى الجامعات مع محتوى التعليم الإلكتروني وأن يتعاونوا مع الأكاديميين لضمان نجاح التجربة واستمرار العملية التعليمية وحمى الله الأردن.

[email protected]

الوسوم
الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة