برلمان

النائب العتوم: أزمة حقيقية يشهدها سائقي الشاحنات الأردنية في ميناء نويبع

صحيفة الملاذ الاخبارية

أكدت النائب هدى العتوم ان هناك أزمة يعاني منها سائقي الشاحنات الأردنية في ميناء نويبع المصري، منذ بداية أزمة كورونا في المملكة.

وبينت العتوم عبر منشور لها على الفيس بوك:” مكث سائقو هذه الشاحنات المحملة بالسلع الغذائية وغيرها مدة من ستة إلى عشرة أيام في الميناء نتيجة عدم منحهم الأولوية من قبل شركة الجسر العربي في الصعود على العبارة التي تنقل الشاحنات من مصر إلى ميناء العقبة، حيث كانت الأولوية تمنح الشاحنات المصرية التي تمر من الأردن إلى السعودية والعراق”.

وتالياً المنشور:

في غمرة ما تابعت خلال هذه الأزمة كانت أزمة لسائقي الشاحنات الأردنية في ميناء نويبع المصري، حيث مكث سائقوا هذه الشاحنات المحملة بالسلع الغذائية وغيرها مدة من ستة إلى عشرة أيام في الميناء نتيجة عدم منحهم الأولوية من قبل شركة الجسر العربي في الصعود على العبارة التي تنقل الشاحنات من مصر إلى ميناء العقبة، حيث كانت الأولوية تمنح الشاحنات المصرية التي تمر من الأردن إلى السعودية والعراق، ومن أسباب تأخير الشاحنات أيضا اشتراط الحكومة الأردنية أن يوفر السائقين بدلاء عنهم من العقبة، بحيث يبقوا هم في الحجر في العقبة ويكمل السائقون عنهم المسير إلى عمان.

وبحمد الله وبعد إتصالات مع عدة أطراف حكومية تم إنجاز معاملات ما يقارب 80 شاحنة من أصل 120 تقريبا، وتم زيادة عدد الشاحنات التي تنقلها العبّارة ، بعد قيام السائقين بتأمين من يقود شاحناتهم بدلا منهم فور وصولها ميناء العقبة.

وبقي الآن ما يقارب من 40 شاحنة تنتظر اكتمال أوراقها ومعاملاتها في ميناء نويبع، حتى تكمل رحلتها للأردن خلال يومين او ثلاثة بإذن الله.

وإنني أطالب الحكومة أن تخاطب الجانب المصري كي يتعاون مع الأردن ويعفي الشاحنات من رسوم التأخير في مصر، والتي يعلم الجميع أنها كانت بسبب التدابير التي تمت بسبب وباء كورونا.

كما أطالب الحكومة بالتسهيل على السائقين واستقبال الشاحنات المتبقية بأسرع ما يمكن، وإلغاء شرط وجود سائق من العقبة، حيث يمكن بقاء الشاحنات المتبقية في ميناء العقبة وساحاته إلى حين انتهاء مدة الحجر الصحي على السائقين القادمين بها.

خالص الشكر لمعالي طارق الحموري ولعطوفة الباشا نايف بخيت رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على تعاونهما بهذا الأمر .

أسأل الله العظيم أن يرد كافة أبناء الوطن إلى أهلهم بصحة وعافية وسلامة، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل سوء …

و أسأل الله تعالى جلت قدرته أن ينجينا ويحفظ بلادنا وسائر البلدان من شر هذا الوباء، وأن يصرف أذاه عن الناس اجمعين ….

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة