منوعات

البطالة قد تكون أكثر رعبا بعد كورونا

صحيفة الملاذ الاخبارية

هكذا أصبح الحال اليوم؛ قطاعات اقتصادية شبه مشلولة. شوارع فارغة. عمال لا يجدون قوت يومهم. هكذا الحال بعد كورونا.

أكثر الملفات حساسية في ظل هذه الظروف الاستثنائية يتعلق بقدرة المؤسسات على الاستمرار كما كانت سابقا، كما يرى خبراء.

وهنا يطرح الخبراء سؤالا كبيرا؛ هل سوف تضطر المؤسسات لتقليص أعداد العمال بعد أن تستفيق من أزمة كورونا حتى تستطيع الاستمرار؟ وهل ستكون البطالة الملف الأكثر رعبا حينها؟

ويرى الخبراء أن “أزمة كورونا” لا بدّ أن تؤدي بنا إلى البحث عن حلول جدية لتكون نقطة التحوّل لشكل جديد من الاقتصاد، وذلك من خلال التوجه إلى تنشيط الصناعات المحلية ودعمها، وبالتالي زيادة وتوسع الإنتاج، أو عدم خروج مؤسسات وشركات من السوق وبالتالي عدم زيادة معدلات البطالة التي تقدّر حاليا بحوالي 19 %.

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة