سلايدر الاخبارعربي ودولي

وفيات كورونا بالشرق الأوسط تصل إلى 1010

صحيفة الملاذ الاخبارية

قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم الشرق الأوسط الدكتور أحمد المنظري، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة في الإقليم بفيروس كورونا بلغت 18019 حالة في 18 بلدا، فيما بلغ عدد الوفيات 1010 حالات في 7 بلدان.

ودعا المنظري في مؤتمر صحفي للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة اليوم الأربعاء حكومات الإقليم، إلى الإلتزام القوي بإتخاذ إجراءات مشددة بمكافحة واحتواء فيروس كورونا والتعاون بتبادل المعلومات عن المرض والتبليغ عن الحالات مع المنظمة، وفقا للوائح الصحية الدولية لفهم حركة المرض وتتبع انتشاره والتمكن من مكافحته.

وقال إن أفضل التدابير لمكافحة المرض هي تدابير الاحتواء للمرض المعتمدة، من خلال الكشف والاختبار والعزل والعلاج في مرحلة مبكرة، وتتبع المخالطين، والمشاركة المجتمعية، مشيرا الى أن الدول التي توفر المعلومات بشفافية عن المرض وحالاته، وتتبع نهجا يشارك فيه الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، هي الأقدر على مكافحة المرض واحتوائه.

كما دعا إلى حماية العاملين بمجال الرعاية الصحية وتعزيز معارفهم ومهاراتهم لحماية أنفسهم من خطر العدوى، لأنهم الركن الأساسي في الاستجابة لهذه الجائحة، مشيرا إلى أن النقص العالمي في الإمدادات الطبية ومعدات الوقاية للعاملين الصحيين يشكل تحديا أمام المنظمة بتوفير الكميات المطلوبة من البلدان التي تحتاج لها.

وقال ان المنظمة بمكاتبها على مستوى الدول والإقليم والمنظمة في مقرها المركزي في جنيف، تتواصل مع الشركاء والداعمين من أجل المزيد من الدعم المالي لمواجهة انتشار الفيروس واحتوائه، حيث أن الاحتياجات كبيرة.

وبين المنظري أن مركز الإمدادات اللوجستية في دبي التابع للمنظمة يقوم بدور محوري لضمان تزويد مختلف بلدان العالم بالإمدادات اللازمة للتأهب لحالات الإصابة المحتملة والاستجابة لها، مضيفا أن المركز زود دول الإقليم بكواشف مختبرية ومعدات الوقاية الشخصية وأثواب الجراحة وغيرها من الإمدادات.

وأوضح أن الفرصة لا تزال سانحة أمام الدول لمكافحة انتشار الفيروس، حيث تعمل المنظمة بشكل قوي مع وزارات الصحة في المنطقة لمواجهة الفيروس، لافتا الى أن دول المنطقة تسعى لتقوية أنظمتها الصحية لمكافحة الفيروس، معتبرا ما يحدث فرصة جيدة لتقوية الأنظمة الصحية؛ خاصة وأن العديد من دول الإقليم تعاني من أزمات وصراعات أثّرث بشكل كبير على الجهود الصحية سواء بعدد الكوادر الطبية أو الأجهزة الطبية أو البنى الصحية.

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة