عربي ودولي

ارتفاع الوفيات إلى 100 في الولايات المتحدة

صحيفة الملاذ الاخبارية

ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة، إلى 100 بحسب إحصائية أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية.

وأحصي نصف هذه الوفيات في ولاية واشنطن الواقعة في شمال غرب البلاد، في حين سجّلت ولاية نيويورك 12 وفاة وولاية كاليفورنيا 11 وفاة.

وبلغت الحصيلة السابقة للوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتحدة 94 وفاة.

وسعت إدارة ترامب الثلاثاء، لحزمة تحفيز بتريليون دولار من أجل امتصاص التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا تشمل شيكات بألف دولار للأميركيين في غضون أسبوعين، في حين قالت نيويورك إنها قد تأمر سكان أكبر مدينة أميركية من حيث عدد السكان بالبقاء في منازلهم.

وقال الرئيس دونالد ترامب، إن هناك تقدما في التصدي للفيروس سريع الانتشار وتوقع “انتعاشا قويا” للاقتصاد الأميركي عندما يتباطأ التفشي.

وتعكف إدارة ترامب، الساعي للفوز بإعادة انتخابه في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر، على حزمة تحفيز تتجاوز التريليون دولار، تتضمن 50 مليار دولار لشركات الطيران التي تواجه شبح الإفلاس و250 مليار دولار قروضا للشركات الصغيرة.

وقال ترامب، محاطا بكبار مستشاريه في غرفة المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض، إن إدارته تدرس خطة لإرسال شيكات إلى الأميركيين بقيمة ألف دولار لمساعدتهم على تجاوز الأزمة، لكنه أضاف أن التفاصيل مازالت قيد البحث.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين، إن ذوي الدخل المرتفع قد لا يتلقون تلك المدفوعات، التي يمكن إرسالها في غضون الأسبوعين القادمين.

الصين

قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين إن البر الرئيسي للبلاد سجل 13 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الثلاثاء، انخفاضا من 21 حالة في اليوم السابق.

وأضافت في بيان اليوم الأربعاء أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في البر الرئيسي الصيني يرتفع بذلك إلى 80894 مصابا.

وارتفع العدد الإجمالي للوفيات بسبب التفشي على البر الرئيسي إلى 3237 حتى نهاية يوم الثلاثاء بزيادة 11 حالة وفاة جديدة مقارنة باليوم السابق.

وسُجلت الوفيات الجديدة في إقليم هوبي، بؤرة تفشي الفيروس في الصين، ومن بينها 10 حالات وفاة في مدينة ووهان عاصمة الإقليم.

ولليوم الخامس على التوالي، يفوق عدد الإصابات الواردة من الخارج في الصين عدد حالات العدوى داخل البلاد التي سجلت حالة عدوى محلية واحدة فقط في ووهان أمس الثلاثاء.

كوريا الجنوبية

قالت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن كوريا الجنوبية سجلت 93 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الأربعاء، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات فيها إلى 8413.

وهذا العدد أكبر قليلا من عدد الإصابات المسجلة أمس الثلاثاء، وهو 84 حالة، لكن اليوم هو رابع يوم على التوالي تعلن فيه كوريا الجنوبية عن أقل من مئة إصابة جديدة بالفيروس.

وارتفع عدد الوفيات بسبب الفيروس في كوريا الجنوبية إلى 84.

نيوزيلندا

قالت وزارة الصحة في نيوزيلندا الأربعاء، إن البلاد سجلت 8 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا وجميعها لأشخاص سافروا إلى الخارج في الآونة الأخيرة.

وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للإصابات في نيوزيلندا إلى 20.

وفرضت نيوزيلندا قيودا صارمة على الحدود يوم السبت وطلبت من كل الوافدين إليها عزل أنفسهم كما حظرت التجمعات العامة الكبيرة لاحتواء تفشي الفيروس.

فنزويلا

رفض صندوق النقد الدولي الثلاثاء، طلباً تقدّمت به فنزويلا لمنحها قرضاً بقيمة 5 مليارات دولار لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ، معلّلاً قراره بالشكوك المحيطة بشرعية الرئيس نيكولاس مادورو في نظر المجتمع الدولي.

وقالت المؤسسة المالية الدوليّة ومقرّها واشنطن في بيان “للأسف فإنّ الصندوق ليس في موقع يتيح له درس هذا الطلب”.

وأضاف البيان أنّ إجراءات صندوق النقد الدولي “تستند إلى اعتراف رسمي بالحكومة من جانب المجتمع الدولي… وفي هذه المرحلة ليس هناك اعتراف واضح” بشرعية النظام الحاكم في كراكاس.

وحالياً هناك أكثر من 50 دولة، في مقدّمها الولايات المتحدة، ترفض الاعتراف بسلطة مادورو وقد اعترفت بدلاً منه بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، وذلك بعد فوز الرئيس الاشتراكي في 2018 بولاية جديدة في انتخابات شابتها انتهاكات واسعة النطاق.

وفشلت العقوبات الأميركية والضغوط الدولية الأخرى في إزاحة مادورو الذي يحظى دولياً بدعم الصين وروسيا وداخلياً بدعم الجيش.

وكانت كراكاس أعلنت الثلاثاء، أن الرئيس مادورو طلب من صندوق النقد الدولي قرضاً بقيمة خمسة مليارات دولار لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ، علماً بأنّ آخر مرة حصلت فيها الدولة النفطية على مساعدة من الصندوق تعود إلى العام 2001.

وقال مادورو في رسالة وجّهها إلى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا “نتوجّه إلى منظّمتكم الموقّرة لطلب تقييمكم لإمكانية منحنا تسهيلاً ائتمانياً بقيمة 5 مليارات دولار” من أداة التمويل السريع في الصندوق.

وفي رسالته المؤرخة بتاريخ الأحد، والتي نشرها وزير الخارجية خورخي أريازا على حسابه في موقع تويتر الثلاثاء شدّد الزعيم الاشتراكي الذي لطالما هاجم صندوق النقد، على أنّ هذا القرض من شأنه أن “يساهم بشكل كبير في تعزيز نُظُم الفحص والاستجابة” للفيروس الذي بلغ عدد المصابين به رسمياً في فنزويلا 33 شخصاً حتى الآن بدون أي وفاة.

والنظام الصحّي في فنزويلا متداع من جراء الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تغرق فيها أكبر دولة في العالم من حيث الاحتياطي النفطي.

وقال وزير الصحّة الفنزويلي السابق خوسيه فيليكس أوليتا لوكالة فرانس برس إن “النظام الصحّي غير قادر على تلبية” متطلبات المواطنين في الأوقات العادية فكيف ستكون حاله في أزمة مثل وباء كورونا.

والعلاقات متوترة بين كراكاس وصندوق النقد الدولي الذي يتخذ من واشنطن مقرّاً له.

وسبق لمادورو أن انتقد مراراً “النموذج الليبرالي الجديد” الذي يحاول صندوق النقد الدولي، على حدّ قوله، فرضه في أميركا اللاتينية.

وتعود آخر مساعدة قدّمها صندوق النقد الدولي إلى فنزويلا لعام 2001 في حين تعود آخر زيارة للجنته الفنية إلى كراكاس للعام 2004.

وفي 2007، هدّد الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013) بانسحاب بلاده من صندوق النقد الدولي، لكنّه لم ينفّذ هذا التهديد.

قرغيزستان

قال وزير الرعاية الصحية في قرغيزستان الأربعاء، إن بلاده سجلت أول حالات إصابة بفيروس كورونا بعد أن تأكدت إصابة 3 مواطنين قادمين من السعودية.

وأعلن الوزير كوسموسبيك تشولبونباييف النبأ في إفادة صحفية.

وقرغيزستان لها حدود مع الصين التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى كما أعلنت كازاخستان وأوزبكستان المجاورتان لها عن حالات إصابة هذا الشهر.

جنوب أفريقيا

قالت الشركة التي تتولى تشغيل الموانئ في جنوب أفريقيا الثلاثاء، إن البلاد فرضت الحجر الصحي على سفينة سياحية وسفينة للشحن قبالة مدينة كيب تاون بعد أن ظهرت أعراض الإصابة بفيروس كورونا على أحد أفراد طاقم إحدى السفينتين.

كان رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا قد أعلن حالة كوارث ونفذ إجراءات عاجلة من بينها حظر السفر لمحاربة الوباء.

وتأكدت إصابة 85 شخصا بفيروس كورونا في جنوب أفريقيا يوم الثلاثاء ارتفاعا من 23 إصابة في اليوم السابق. ومن بين المصابين 8 حالات عدوى محلية حسبما أعلنت وزارة الصحة وبينها طفل عمره عامان. وقالت شركة ترانزنت المشغلة للموانئ في جنوب أفريقيا إن المصاب المشتبه به أحد أفراد طاقم سفينة الشحن وذهب في رحلة جوية برفقة فرد آخر في الطاقم و 6 من ركاب السفينة السياحية.

وأضافت أن الركاب 6 الذين كانوا على متن السفينة السياحية التي ترفع علم إيطاليا لم تظهر عليهم أي أعراض. وكانت السفينة التي تحمل على متنها 1240 راكبا و486 من أفراد الطاقم في طريقها للعودة من مدينة والفيس باي في ناميبيا.

أستراليا

طلب رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الأربعاء، من مواطنيه عدم السفر إلى الخارج بتاتاً، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ البلاد ترمي إلى الحدّ من تفشي وباء كورونا المستجدّ.

وقال موريسون خلال مؤتمر صحافي إنّه يعلن “حظراً لأجل غير مسمّى” على كلّ الرحلات إلى الخارج، وحظر التجمع في أماكن مغلقة لأكثر من مئة شخص، مشدّداً على أنّه “إذا أبطأنا وتيرة تفشّي (الوباء) ننقذ أرواحاً”.

وأضاف مخاطباً مواطنيه “لا تسافروا إلى الخارج. هذه تعليمات واضحة للغاية”.

وإذ اعتبر موريسون أنّ الجائحة “حدث من النوع الذي نشهده مرة كل مئة عام”، أضاف “لم نشهد أمراً مماثلاً في أستراليا منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى”.

وأكّد رئيس الوزراء على أنّ العجلة الحياتية في أستراليا لن تتوقف لكنّها “لن تكون على عادتها”، محذّراً من أنّ التدابير التي تتّخذ ستبقى سارية لمدة 6 أشهر على الأقلّ.

وبلغت حصيلة المصابين بفيروس كورونا في أستراليا 450 وهي تتزايد يومياً، علماً بأن حصيلة الوفيات تقتصر إلى حدّ الآن على خمس حالات.

ورفض موريسون الدعوات التي تطالب الحكومة بإغلاق المدارس، معتبراً أنّ التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لإجراء كهذا ستكون “وخيمة”.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي إنّ “أي إجراء نتّخذه يجب أن يمتدّ ستّة أشهر على الأقل”، مضيفاً أنّ إغلاق المدارس سيحرم القطاع الصحي 30% من العاملين فيه إذ سيجبر الآباء والأمهات من بينهم على ملازمة المنزل مع أولادهم.

ويأتي حظر السفر إلى الخارج بعدما ألغت شركة الطيران الأسترالية “كوانتاس” 90% من رحلاتها الدولية فيما ألغت “فيرجن أستراليا” كل رحلاتها الدولية.

وأقرّ رئيس الوزراء بأن “هذا الأمر يحدث للمرة الأولى في تاريخ أستراليا”، لكنّه أكد على ضرورة حظر السفر لمنع انتقال الفيروس عن طريق المسافرين.

ويطبّق الحظر على التجمّعات “غير الضرورية” في أماكن مغلقة وهو يستثني وسائل النقل المشترك ومراكز التبضّع والمدارس.

وكانت الحكومة قد حظرت التجمّعات في الهواء الطلق لأكثر من 500 شخص، ما شكّل ضربة قاسية للقطاع الرياضي وجمهوره الواسع في البلاد.

أ ف ب + رويترز

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة