محافظات

مشروع متنزه السوس بعجلون يخفف مستويات الفقر والبطالة

صحيفة الملاذ الاخبارية

يعتبر مشروع السوس السياحي الذي يقع ضمن بلدية العيون في محافظة عجلون من المشاريع الريادية السياحية والبيئية التي توفر فرصا للاستثمار الحقيقي والتي تساهم في تخفيف مستويات الفقر والبطالة لأبناء المجتمع المحلي .

وقال رئيس لجنة السياحة في مجلس النواب سابقا النائب وصفي حداد إن المشروع من شأنه إيجاد فرص استثمارية لأبناء المجتمع المحلي وبالتالي توفير فرص عمل جيدة تساهم في تخفيف معدلات الفقر والبطالة المرتفعة في المحافظة مثمنا مبادرات جلالة الملك عبد الله الثاني لتحسين واقع المحافظة سياحيا وتنمويا .

وقال مدير سياحة عجلون محمد الديك إن المشروع، الذي تم انجازه بمنحه من الديوان الملكي ضمن المبادرات الملكية بكلفة نصف مليون دينار، جاء لخدمة وتنشيط السياحة من خلال توفير أمكنة مناسبة للتنزه بعيدا عن الغابات للحد من السياحة العشوائية وإضرارها على البيئة .

وبين أن اختيار المشروع جاء بعد دراسات لمعرفة أكثر الأماكن التي يرتادها أهالي المحافظة وزوارها مشيرا إلى أن المشروع تتوفر فيه جميع الخدمات التي يحتاجها الزائر لقضاء أكبر وقت ممكن في المنطقة.

وقال مدير محمية عجلون عثمان الطوالبة إن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أشرفت على المشروع لمدة عام ومن ثم تم تسليمه لوزارة السياحة تمهيدا لافتتاحه رسميا وتضمينه للمجتمع المحلي بهدف تشغيله وتوفير فرص استثمارية له والمساهمة في تنمية وازدهار المحافظة سياحيا واستثماريا بما ينعكس إيجابا على المجتمعات المحليات في جميع مناطق المحافظة.

وبين الطوالبة أن المشروع جاء وسط منطقة مليئة بالغابات على مساحة بلغت 200 دونم، حيث أقيم في المنطقة 205 جلسات عائلية صغيرة و15 جلسة كبيرة للمناسبات ، مشيرا إلى أن الخدمات المتوفرة اشتملت أيضا على 3 وحدات صحية وملعب سداسي وملعب للأطفال و3 أكشاك لتضمينها للمجتمع المحلي وساحة لاستخدامها لعرض المنتجات المحلية الشعبية العجلونية، إضافة إلى ألعاب متنوعة للأطفال وكذلك ساحة لاستخدامها كمواقف للسيارات.

وقالت عضو جمعية “الكوكب الأخضر” لحماية البيئة آلاء أبو هليل إن المشروع يعتبر الأول من نوعه من حيث إيجاد مكان مؤهل بكل المرافق الضرورية لاستقبال المتنزهين وسط أجواء مناسبة تتلاءم مع الحفاظ على البيئة كون المشروع يحد من السياحة العشوائية وأضرارها على البيئة.

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة