محليات

مجرى سيل الشامية يغرق في مخلفات البناء والنفايات

صحيفة الملاذ الاخبارية

يتسبب الفشل الإداري الجسيم في مشاكل عديدة في مدينة معان العاصمة الأولى وإحدى هذه المشاكل غرق مجرى سيل الشامية ومجرى سيل معان الحجازية وبعض الأحياء بمخلفات البناء والنفايات الصلبة.

 

حيث تنتشر مخلفات البناء والنفايات في الأماكن العامة وأحيانا تشوه جمال المدينة وتشكل مكرهة صحية وبيئة خصبة للأمراض والأوبئة. وتمتد مشكلة انتشار مخلفات البناء من الأحياء السكنية ومداخل المدينة وشوارعها والحارات السكنية إلى منطقة مجرى سيل الشامية وهو مجرى لإحدى السيول الرئيسة في مدينة معان.

 

كما تتسبب مخلفات البناء والنفايات بظهور مدينة معان بمظهر غير حضاري مسيء، جراء عدم اللامبالاة من بعض أصحاب المباني والشركات وغياب الرقابة من الجهات المعنية.

 

وتقول ” الحقيقة الدولية ” إن المخالفات متكررة في مدينة معان حيث تنتشر مخلفات الأبنية والنفايات بشكل عشوائي في الأحياء والشوارع والطرقات في كافة أنحاء مداخل المدينة ، جراء عمليات البناء والإنشاءات. وأدت مخلفات البناء في حوادث عديدة لانقطاع المياه في بعض الأحيان بالإضافة إلى التشويهات البصرية.

 

وترتبط مشكلة مخلفات البناء بمشاكل عديدة تعاني منها المدينة وإلقاء مخلفات النفايات والبناء في الأماكن العامة وفي مجاري الأودية وعلى أكتاف الجسور على مداخل المدينة .

 

وفي هذا الإطار، وضمن التعامل مع مثل هذه المشكلات ، أطلق رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان مبادرة معان  بلا مخلفات بناء وتهدف هذه المبادرة حسب كريشان إلى الحفاظ على جمال المدينة ومظهرها العام والاهتمام بالأحياء والشوارع والطرقات ورفع وإزالة مخلفات البناء المتناثرة في الأحياء من جراء بقايا مخلفات البناء لمساكن المواطنين

 

مؤكدا كريشان انه سيتم تطبيق العقوبات والغرامات والجزاءات على كل مخالف سواء كان شركة أو مؤسسة أو مواطن على حد سواء حسب لائحة الغرامات التي نصت عليها الأنظمة والقوانين .

 

وبين كريشان  أن المشكلة التي تواجهنا تتمثل في تراكم النفايات والمخلفات بمجاري السيول ، تشكل خطرا ينذر بوقوع كارثة على الناس وممتلكاتهم  لا سمح الله إذا لم يتم التعامل مع الأزمة ووضع حد لها .

 

ودعا كريشان المواطنين والمقاولين للاهتمام والعناية برفع مخلفات البناء الموجودة أولاً بأول وإلزام أصحاب العقار الراغبين في أعمال الترميم والبناء والإصلاح بوضع مخلفات أعمالهم في الأماكن البعيدة عن الأحياء السكنية لتجنب تطبيق الغرامات والمخالفات على غير الملتزمين.

الرابط المختصر للمقال :