المستجداتسلايدر الاخبارغربال

عينٌ على “سيوف الكرامة”

صحيفة الملاذ الاخبارية

الملاذ – خاص كريستينا المومني .. تحت عنوان:” التدريب العسكري الأردني يعكس تصاعد التوترات مع إسرائيل” أشار مقال في الــ “ميدل ايست مونيتور” إلى الاهتمام الواسع الذي حظي به تدريب “سيوف الكرامة” لدى الجانب الاسرائيلي.

وأفردت “الميدل إيست” حيزاً واسعاً حول حضور جلالة الملك عبدالله الثاني وكبار المسؤولين للتدريب الذي أجرته القوات المسلحة الأردنية يوم الاثنين الماضي ، تحت اسم “سيوف الكرامة”, وحول تصريح مسبق لجلالته وصف به العلاقات الاردنية الاسرائيلية بأنها “تمر بأسوأ مراحلها على الإطلاق”.

ونفس الأمر أشار إليه سؤال طرحه تحليل نشر على صحيفة ” هآرتز” العبرية في عددها اليوم بعنوان :” لماذا أجرى الأردن تدريبات عسكرية كبرى ضد الغزو الإسرائيلي؟” حيث اعتبر تحليل الصحيفة العبرية أن تدريب ” سيوف الكرامة” جاء منسجماً مع الخطاب المعادي لإسرائيل الذي تم سماعه مؤخرًا في الإعلام الأردني- بحسب وصفها-, وأشير في التحليل أيضاً إلى المرحلة السيئة في العلاقات بين الاردن واسرائيل, الشيء الذي يمكن قراءته من ما نشرته “هآرتز” حرفياً بقولها ” الملك عبد الله غاضب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منذ أن أعلن خطة إسرائيل لضم وادي الأردن قبل الانتخابات في سبتمبر, كما أن الأردنيون أيضًا نقلوا نفس رسالة الغضب عند مطالبتهم استعادة أراضيهم بعد 25 عامًا من توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل”.

ملامح التوتر الاسرائيلي من ” سيوف الكرامة” يمكن قراءتها من وصف تحليل “هآرتز” لسيناريو التدريب الذي إعتبره التحليل العبري ” مناورة واسعة النطاق ، تناول جزء منه نموذج غزو المملكة من الغرب ، لإحباطه عن طريق تفجير جسور نهر الأردن, وشاهد ممثلو القصر التمرين، الذي تم بثه أيضًا على شاشات التلفزيون”.

ورغم أن الإعلام الأردني لم يذكر توجيه التمرين إلى دولة بعينها، استشهدت الــ ” ميدل إيست” بقراءة للمشهد من اللواء المتقاعد جلال العبادي ، وهو خبير عسكري واستراتيجي أردني لوسائل إعلام عربية أكد فيها “أن الأردن يجب ألا يثق في إسرائيل ، حيث يمكن للجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية تخدم مصالحه في أي وقت” و مشيرًا إلى أن “هذا التدريب مصمم لتقليد استراتيجية الجيش الأردني لمواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل قادم من الحدود الغربية في أي وقت معين” وفقاً للميدل إيست.

 

المصادر: haaretz   , middle east monitor

الرابط المختصر للمقال :

مقالات ذات صلة