مبروك .. عندنا جيبة!

صحيفة الملاذ الاخبارية

كريستينا المومني … أطلق ناشطون حملة شعبية بنيّة إفهام الحكومة عدم قدرة المواطن على تحمل المزيد من سياسة الجباية -قيل لهم طيب- فاحتشد الأردنيون عن بكرة أبيهم رافعين “هاشتاغ” خليهن بجيبتك ، للامتناع عن تسديد الفواتير الحكومية، والتوقف عن إيداع النقود في البنوك، فالحشود كثيرة والفقر بلغ الزبى.

هنا “تويتر” … حيث انتهت المكسرات، وصفق المتابعون في ختام العرض ثم غنوا لمطلق الحملة ” وأنت أيضاً ألا تبت يداك؟”

عزيزي الوزير، عزيزي الناشط، أعزائي المستفزين جميعا ..ألا رفقاً بنا؟! هل تدركون يا أعزائي بأن روائع تصريحاتكم و”هاشتاغاتكم” -الساذجة – تجرحنا كما تجرح و “تفرط” جيوبنا الحبلى – بالفواتير والمحارم والمفاتيح لي بطلت تفتح اشي وبقايا علكة اقتنع البيرسيل اخيراً انه بنستخدمها حشوة طواحين بعد ما مل من تنظيفها- حبلى بكل شيء عدا الدنانير التي وجهتم إليها دعوة الإقامة في جيوبنا ليوم واحد، إنه الاستفزاز في أوضح تجلياته حيث السيارة تسألنا عن ترخيصها عشرات المرات، وصار -الهوت سبوت مثل صدر المنسف- يجمعنا حوله مشمرين بسبب تراكم فواتير الإنترنت، وفواتير الماء والكهرباء علقناها لشهر – على الأقل- على شماعة الكماليات.

خليهن بجيبتك، ولمن لا يعرف فإن الياء -المدحوشة- في خل(ي)هن ما هي إلا لـ جر مشاعرنا -من قفاها- نحو الاكتئاب لأنها استدرجت “هن” في آخر الكلمة إلى الاستيقاظ من غفلتها ، وهذا بحد ذاته تهمة تضعنا بإحراج غير مسبوق مع جيوبنا فلم نستطع الانتصار عليها ولو ليوم واحد..!

اضغط هنا لزيارة صفحة  صحيفة الملاذ الاخبارية عبر الفيس بوك

اضغط هنا لزيارة قناة صحيفة الملاذ الاخبارية على يوتيوب