الإثنين , ديسمبر 16 2019

10 آلاف يورو وإجازات طويلة .. دول تشجع شعوبها على الإنجاب

صحيفة الملاذ الاخبارية

تعاني دول أوروبية عديدة من مشاكل ديموغرافية تتمحور غالبيتها حول قلة الإنجاب وانخفاض نسبة الشباب في المجتمع مقارنة مع الفئات الأخرى في الهرم السكاني.

يسعى العديد من الدول الأوروبية بمحاولات دائمة لغلق الفجوة والمشاكل الديموغرافية من خلال سن عدد من القوانين والأحكام التي تشجع من خلالها المواطنين على الإنجاب أو الاهتمام بالأسرة وغيرها من الأمور الأسرية.

10 آلاف يورو للمولود الجديد
أطلقت مدينة ليستجارفي الفنلندية والتي تعتبر من أصغر البلديات في فنلندا، بإطلاق منحة جديدة تعرف بـ”منحة المولود” منذ العام 2013 بهدف التشجيع على الإنجاب.

حيث يحق لأي مقيم في المدينة ينجب طفلا الحصول على 10 آلاف يورو، تدفع على مدى 10 أعوام في إطار محاولتها لمعالجة أزمة المواليد.

منذ ذلك الحين ولد حوالي 60 طفلا في هذه البلدية، مقارنة بالسنوات السبع السابقة التي ولد فيها 38 طفلا فقط. يعد هؤلاء المواليد الجدد دفعة قوية لهذه القرية التي يقل عدد سكانها عن 800 نسمة.
كما وسنت فنلندا عددا من القوانين التي تشجع على الإنجاب كقانون المخصصات الشهرية للأطفال والذي يصل لحوالي الـ100 يورو لكل طفل وغجازة أبوة مشتركة لمدة 9 أشهر مع دفع 70 في المئة من الراتب.

إجازة سخية تحدث “طفرة في المواليد” في أستونيا
شهد أستونيا طفرت في المواليد وحالات الإنجاب بعد أن اعتمدت الحكومة قرارا منذ العام 2004، يعرف بـ”إجازة الأبوة” والذي وصف بـ”السخي”، والذي يوفر سنة ونصف من المستحقات المدفوعة بالكامل.

لتطلق بعدها الحكومة في عام 2017 مشروع الإعانة الشهري والذي يصل لـ70 دولار للطفل الأول والثاني، و110 دولار للطفل الثالث.

وتحصل الأسر التي لديها أكثر من 3 أطفال مكافأت من الحكومة تصل لـ330 دولار.
تخفيضات وإعانة أسرية في فرنسا
على الرغم من انها تحظى بأعلى معدل للولادات في أوروبا الى أن فرنسا تقدم عددا من المزايا و المساعدات، بما في ذلك “منحة الولادة” والتي تصل لحوالي 1000 دولار.

كما وتحصل الآسر على عدد من المخصصات الشهرية بالإضافة لتخفيضات في ضريبة الدخل ومراكز الرعاية المدعومة من الحكومة.

تقدم هذه المقاطعة الواقعة الى الجنوب من إيطاليا على الحدود مع سويسرا والنمسا تسهيلات أكثر من غيرها من المدن الإيطالية، تتضمن مستحقات شهرية للطفل بحوالي 220 دولار.

حيث تعتبر هذه المساعدة ضعف المعدل الوطني، بالإضافة لخدمات خاصة لرعاية الأطفال من حيث المراكز المتخصصة، كما تتميز المقاطعة بنسبة ارتفاع النساء العاملات فيها لتصل لـ73 في المئة للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و64 عاما مقارنة بنسبة 53 في المئة في بقية إيطاليا.
كما ويقدم أصحاب العمل جداول عمل خاصة ومرنة للموظفين تسمح لهم بالدوام الجزئي والعمل عن بعد، الامر الذي يجمع بين الأمومة والعمل، بحسب مانشر موقع BBC بنسخته الإسبانية.أعدت الحكومة الروسية برنامجا يهدف إلى استعادة النمو الديموغرافي للبلاد بحلول عام 2023-2024، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الروسي في خطاب ألقاه في 20 فبراير/شباط، عن أهمية الحفاظ على الأسر وتأمين الدعم الكامل.

فبدءا من العام 2020 سيتم رفع الحد الأدنى من الإعانات الحكومية التي تقدمها للمولود الأول والثاني، كما يشمل القانون الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة لمجموعة من القوانين التي تخفض الأعباء الضريبية على هذه الأسر ومنحها امتيازات خاصة في القروض.
كما ستساهم القوانين الجديدة بتسهيل إمكانية الحصول على سكن لهذه العائلات، فبعد ولادة الطفل الثالث ستساهم الحكومة بمبلغ مالي يتم فيه تغطية قيمة القرض، في الوقت الذي ستقوم فيه الحكومة بإعفاء شركات البناء من عدد من الضرائب المتعلقة بالقيمة المضافة والدخل.

اضغط هنا لزيارة صفحة  صحيفة الملاذ الاخبارية عبر الفيس بوك

اضغط هنا لزيارة قناة صحيفة الملاذ الاخبارية على يوتيوب