عودة الإرهابيين لدولهم أفضل وسيلة للتعامل معهم

صحيفة الملاذ الاخبارية

قال منسق إدارة مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية نايثان سايلز في بروكسل الاثنين، إن عودة الإرهابيين لبلدانهم هو أفضل وسيلة للتعامل معهم، تأكيدا لطرح واشنطن، بعد أيام من اختلاف بين الحلفاء الأميركيين والأوروبيين بخصوص مصير آلاف الإرهابيين السجناء في سوريا.

وضاعفت الولايات المتحدة الاثنين، ضغوطها على الدول الأوروبية لاستعادة ومحاكمة مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف “تنظيم الدولة” الإرهابي المعروف بـ “داعش”، وبدأت مباحثات مع مسؤولين في بروكسل.

وفتحت فرنسا مباحثات مع العراق بشأن محاكمة الإرهابيين الأجانب أمام محاكمه، وهي استراتيجية تقول واشنطن إنها “غير مسؤولة” وتضع أعباء غير عادلة على بغداد في وقت يمكن للأنظمة القضائية في الدول الغربية التعاطي مع قضايا الإرهابيين.

وأبلغ سايلز الصحافيين في بروكسل “نفهم جميعا الحاجة أن نكون صارمين مع الإرهابيين. لكننا نظن أن السبيل لنكون كذلك هو محاكمتهم وتحميلهم المسؤولية”.

وتابع “تركهم في الصحراء ليس حلا فعّالا. أنه يجعل عودتهم لساحات القتال أمرا محتملا وقبول هذه المخاطرة ليس حزما بوجه الإرهابيين”.

وأضاف أن “دول المنطقة تفعل الأمر الصحيح عبر محاكمة أو إعادة تأهيل مواطنيها. لا ينبغي أن نسالها أن تتحمل أعباء إضافية لحلّ مشاكل مواطنينا”.

وهيمن هذا الخلاف على اجتماع للتحالف الدولي لمحاربة التنظيم الإرهابي في واشنطن الأسبوع الماضي.

ولا ترغب الدول الأوروبية مثل فرنسا وبريطانيا في إعادة مواطنيها الإرهابيين.

وقامت عدد من الدول الأوروبية بينها بريطانيا بتجريد بعض مواطنيها من جنسياتهم بسبب صلاتهم بالإرهاب، لكنّ سايلز حذّر من أن هذه الاستراتيجية ليست فعّالة.

وقال “لا نعتقد أن تجريد الجنسية وسيلة فعّالة لمكافحة الإرهاب”.

المملكة + أ ف ب

اضغط هنا لزيارة صفحة  صحيفة الملاذ الاخبارية عبر الفيس بوك

اضغط هنا لزيارة قناة صحيفة الملاذ الاخبارية على يوتيوب