صومالية تغزو مواقع التواصل

صحيفة الملاذ الاخبارية

فاطمة وريا فتاة صومالية خصصت وقتها وجهدها للدفاع عن بلادها وتغيير الصورة النمطية التي ترسخت في أذهان الكثيرين في العالم، بمن فيهم المواطنون العرب.

الفتاة الصومالية ومن خلال كاميرا صغيرة تطوف بها أرجاء بلادها وتلتقط صورا لمناظرها الطبيعية الخلابة وأماكنها الأثرية، وعبر قناة على “اليوتيوب” وصفحات السوشيال ميديا تبث هذه المشاهد، وتشرح فيها عادات وتقاليد الصوماليين، وتحاول إزالة الصورة السلبية السابقة التي تتركز على أن بلادها منطقة حرب ودولة تنتشر فيها المجاعات.

تروي فاطمة تجربتها لـ”العربية.نت” وتقول إنها عاشت أغلب فترات حياتها خارج الصومال، لكنها تلقت تعليمها الجامعي فيه، وعقب أن أنهت دراستها في كلية العلوم السياسية، قررت أن تخوض تجربة التعرف على بلادها ومعالمها وتقدم صورتها الحقيقية.

استخدمت الفتاة الصومالية مواقع التواصل للتعريف ببلادها أرضا وشعبا، وتقدم الصورة التي لا يعرفها العالم عنه، وتسلط الضوء على قضاياه مستهدفة في المقام الأول الجمهور العربي.

وتوضح فاطمة أن صورة الصومال النمطية تعكس صورة دولة مجاعة ومنطقة حروب، وأن الحياة فيها عبارة عن جحيم، لكنها وبعد أن عايشت التجربة اكتشفت أنه رغم الظروف التي خلفتها الحرب وآثار النزاعات والعقبات الواضحة على الصوماليين إلا أن الحياة مستمرة، والصوماليون مقبلون على الحياة وأغلب الخدمات الأساسية متوافرة ولا توجد مجاعات.

صدمة وذهول متابعيها

تقول فاطمة إنها قامت بتصوير كل شيء في بلدها، من دور العلم إلى المناطق السكنية إلى المطاعم والمعالم السياحية وسواحل البحر وانتشار المصطافين، ونشرتها وروت حكايتها وحكاية ما يجري في بلدها، ووجدت تفاعلا هائلا وأحيانا صدمة وذهولا من متابعيها حتى من الصوماليين الذين يقيمون في المهجر فلم يصدقوا أن هذه هي الصومال.

قدمت فاطمة في فيديوهاتها التعريفية معلومات وافية عن أبرز معالم بلادها، ومنها منطقة هيا وتقول إنها منطقة شامخة وصامدة رغم سنوات الحرب ومازالت باقية فيها ملامح الحضارة والتاريخ، وحي حمرويني وهو منطقة تاريخية تعود لآلاف السنين وتروي مبانيه قصص التجارة والخلافة الإسلامية، مضيفة أنه أول حي بالعاصمة مقديشو، ولديه اسم آخر وهو حمر ، وسمي بذلك نسبة للقبائل التي تسكنه

اضغط هنا لزيارة صفحة  صحيفة الملاذ الاخبارية عبر الفيس بوك

اضغط هنا لزيارة قناة صحيفة الملاذ الاخبارية على يوتيوب