هل عادت الثورة لمصر من جديد؟

صحيفة الملاذ الاخبارية

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل إعلام متعددة في الساعات الأخيرة عدد من الصور والفيديوهات، لمسيرات شهدتها محافظات عدة في مصر طالبت برحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وكان وسم “ارحل يا سيسي” من الأكثر رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وعاد وسم “ميدان التحرير” إلى الواجهة بعد ثورة يناير، إضافة إلى وسم “ندعو الجيش بلاش دم تاني”، ولم يخفى أيضاً بعض التأييد للسيسي تحت وسم “معاك ياسيسي”.

وأعرب محمد علي المقاول الذي هاجم السيسي مؤخراً، ودعا المصريين للتظاهر ضده عن سعادته بنزول مواطنين للتظاهر ضد السيسي فقال: ” مين قال إننا خلصنا دا احنا لسه بنبدأ أول خطوه في الشغل العملي اللي اتكلمنا فيه، والحمد لله كانت النتيجة مبهره وصوتنا وصل للدنيا كلها .. واللي عليهم الرد لازم يردوا علينا.. واللي جاي لسه أهم مش هنسيبك ياسيسي”.

View image on Twitter

وغرد الإعلامي تامر المسحال عبر حسابه على تويتر بالصورة الأكثر انتشاراً بعد ليلية الأمس وقال: ” صورة بألف معنى التقطها … مصور وكالة DPA الألمانية أمس في ميدان التحرير وسط القاهرة”.

View image on Twitter


ونشر الكاتب أسعد طه تغريدة قال فيها: ” أظن أن المعتقلين ظلما وزورا قضوا ليلة سعيدة”.


وقال تركي الشلهوب: ” يقول البعض: “التظاهرات تقود للفوضى والدمار”! وهل هناك فوضى ودمار أكثر من اختطاف وطن بأكمله؟ واعتقال 60 ألف بريء، وإخفاء الأحرار وتصفيتهم، وارتفاع الأسعار، وملايين المصريين يأكلون من الزبالة، لا صحة، لا تعليم، لا خدمات، والجيش سيطر على الاقتصاد، والسيسي يبني القصور؟!”.


والأديب علاء الأسواني قال: ” هذه لحظة فريدة من نوعها في تاريخ مصر.. ان الثورات قد تتعطل أو تتعثر لكنها أبدا لا تموت . انكسر حاجز الخوف الذي صنعته ماكينة القمع الجبارة . عاد المصريون الى الميادين يا سيسي فاين تهديداتك ؟  المجد للشهداء والحرية للمعتقلين . عاش شعبنا العظيم وكل التقدير للزعيم الشعبي محمد على”.


وقال عالم الفضاء المصري عصام حجي: ” رسالتنا للعالم أن مصر ليست أمة مغيبة. من تخافون منه هو أكثر من يخاف منكم. إنزل شارك بسلمية، عبر عن رغبتك في التغيير. لا تنتقموا من أحد ولا تعتدوا على أحد. السيسي إنتهى ومصر جديدة تبتدي.”

Small groups of protesters gathered in central Cairo late on Friday, condemning government corruption.

وطالب محمد محسوب الوزير المصري السابق إلى تحكيم العقل فقال: ” لن أمل من دعوة الجميع للعقل والتحلي بقدر من الحكمة وتقديم مصلحة الوطن على الأشخاص. حماية الدولة تستلزم الاستماع لشعب عبر بالطريقة المتاحة له عن رغبته في التغيير. أما ترويج الإفك والأكاذيب فلن يغير حقائق الواقع.”


وقال استاذ العلوم السياسية : ” سقط القناع ولم تعد أهلا للثقة! تلك هي الرسالة التي أراد شعب مصر إبلاغها إلى السيسي أمس من خلال المتظاهرين الذين نزلوا إلى الميادين في عدد كبير من المدن المصرية متحدين مشاعر الخوف وسطوة الأجهزة القمعية. فهل وصلت الرسالة؟ وهل سيستخلص السيسي معناها الصحيح ويتصرف على أساسه؟”.


وغرد الإعلامي معتز مطر: ” الى الاحرار المصريين والعرب  في اميركا .. القدر كتب لكم فرصة ستخلدكم في ذاكرة بلادكم والعالم.. مهمتكم ببساطة ان تلقنوا العميل الصهيوني درسا لا ينسى.. فقد خرج خائفا يترقب ..فافضحوه واجعلوا العالم يرى كيف يبصق الشعب على السفاح؟”.


وتحدث المحامي محمد رفعت عن انحياز الجيش المصري للمواطنين فقال: ” تلقيت باعتزاز اتصالات أعتبرها تكليف من قادة بالجيش المصري يعربون فيها عن انحيازهم التام لشعب مصر وتوافقهم على التخلص ممن باع أرض مصر ونيلها وينكل بشعبها، ويشرفني وضع نفسي رهن إشارة مصر، والله الموفق، سأعلن لاحقا أسماء شرفاء الجيش المصري.”.

 

اضغط هنا لزيارة صفحة  صحيفة الملاذ الاخبارية عبر الفيس بوك

اضغط هنا لزيارة قناة صحيفة الملاذ الاخبارية على يوتيوب