ماذا علّقت حماس حول لقاء عباس بعائلة جندي إسرائيلي أسير؟

أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم يوم الخميس، أن الأصل بالرئيس محمود عباس أن يتبنى مطالب شعبنا الفلسطيني في موضوع الأسرى.

جاء ذلك تعقيبًا على لقاء جمع عباس ليلة أمس بعائلة منغستو في مقر المقاطعة برام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، واعدًا العائلة ببذل الجهود من أجل معرفة مصير ابنهم.

وقال قاسم في تصريخ صحفي: “كنا نأمل أن يشغل (عباس) جزءً من وقته للقاء ذوي الأسرى الفلسطينيين ويتعاطف مهم بدل قطع رواتبهم كما في قطاع غزة”.

وأضاف: “على عائلات جنود الاحتلال الأسرى أن يضغطوا على حكومة (بنيامين) نتنياهو لأنها هي من تعطل ملف التبادل”.

وشدد قاسم على أن ملف أسرى جنود الاحتلال هو ملف المقاومة في غزة وهي صاحبة الكلمة العليا فيه.

وذكرت القناة “12” العبرية أن اللقاء تم بوساطة عضو كنيست من الطائفة الأثيوبية والذي نسق موعد اللقاء، حيث حضره عن العائلة والد الإسرائيلي الأسير والوفد المرافق له.

وقال عباس ردًأ على العائلة التي تحدثت حول ابنها الأسير: “ابنك هو ضحية الصراع وأنا ابحث عن حلول لمساعدتك في إيجاد معلومة على الأقل.. هكذا أمر لم يكن ليحصل في الضفة.. كل إسرائيلي يضل طريقه ويأتي إلينا نعيده إلى إسرائيل فأنا ضد أسرى الحرب”.

وأضاف: “للأسف لا يوجد لدي تأثير وسيطرة على حركة حماس لكنني أعرف عدة جهات بإمكانها المساعدة في الحصول على المعلومات، وآمل أن يكون لدي بشرى خلال الأيام القادمة”.

وختم عباس بقوله: “سأستخدم جميع الوسائل المتاحة لي لمساعدتك في الحصول على معلومة”. -فيما لم يوضح ماهية تلك الوسائل-.

ومطلع أبريل/نيسان 2016، كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس للمرة الأولى، عن وجود 4 إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي ما إذا كانوا أحياءً أم أموات.

فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية بأوقات سابقة، فقدان جثتي جنديين في غزة خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014 هما آرون شاؤول، وهدار جولدن، لكن وزارة الجيش الإسرائيلية عادت وصنفتهما، في يونيو/حزيران 2016، أنهما “مفقودان وأسيران”.

وإضافة إلى الجنديين، تحدثت عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية خلال عامي 2014 و2015.

يشار أنه في مطلع يوليو/ تموز الماضي، تظاهر آلاف اليهود الإثيوبيين بعدة مدن بالكيان، احتجاجًا على مقتل شاب إثيوبي برصاص شرطي إسرائيلي.

وكثيرًا ما تشتكي الأقليات بالكيان بما فيها اليهود من أصول إثيوبية وروسية وذوي الأصول الشرقية من ممارسات تمييزية ضدهم.

اضغط هنا لزيارة صفحة  صحيفة الملاذ الاخبارية عبر الفيس بوك

اضغط هنا لزيارة قناة صحيفة الملاذ الاخبارية على يوتيوب